قضية الصحراء ضمن أجندة رئيس الدبلوماسية الأوربية وسيرجي لافروف

من المنتظر ان يزور مفوض الاتحاد الأوروبي السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، موسكو الأسبوع المقبل للقاء وزير الخارجية لاروسي سيرجي لافروف.

 

ونقلت صحف روسية عن وزارة الخارجية الروسية، أن رئيس الدبلوماسية الأوربية جوزيب بوريل، سيعقد إجتماعا بمعية وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف، حيث سيتباحثان حول مجموعة  من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين روسيا والاتحاد الأوروبي، بالإضافة لتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات البعد الدولي كمنطقة غرب البلقان والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في إشارة ال قضية الصحراء، اضافة الى البرنامج النووي الإيرانيوقضايا اخرى.

 

ويرى مراقبون أن استحضار قضية الصحراء في لقاء بوريل ولافروف، ربما يؤشر على جهود الاتحاد الأوربي لتعيين مبعوث جديد الى الصحراء خلفا للألماني هورس كوهلر.

 

كما يؤشر على إيلاء روسيا اهمية للملف بعد الاعتراف الأمريكي الأخير  بمغربية الصحراء والذي، ترى فيه موسكو انها خطوة سبقت بها واشنطن في الإقليم وتريد أن يكون لها حضور دبلوماسي في هذا الشأن.

 

وكانت الخارجية الروسية في تعليقها على تدخل الجيش المغربي في الكركرات ، في 13 نونبر الماضي،  قد حثت الطرفين، المغرب وجبهة البوليساريو، على التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن اتخاذ خطوات يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الحالة والامتثال الصارم لاتفاق وقف إطلاق النار.

 

وشدد بيان الخارجية الروسية يومئذ على “نهج روسيا المبدئي الثابت تجاه النزاع في الصحراء ، هو أن السلام العادل والدائم يمكن تحقيقه حصريًا بالوسائل السياسية القائمة على القانون الدولي، وقبل كل شيء قرارات مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي إطار الإجراءات التي تتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأهدافه”.

 

ودعت الخارجية الروسية إلى استئناف المحادثات المباشرة بين المغرب والبوليساريو في أقرب وقت ممكن، ومضاعفة الجهود لتعزيز التسوية، ولا سيما تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة لهذا الغرض ولضمان سلامة المينورسو، وعملية فعالة.

 

وقالت الوزارة “سنواصل استخدام اتصالاتنا مع جميع الأطراف المعنية للترويج لحل مقبول من الطرفين لهذه المشكلة المتكررة”.

 

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق