أرقام ميناء طنجة المتوسط في جائحة كورونا تثير قلق دول الجوار

يبدو أن ميناء طنجة المتوسط بدأ يثير قلق دول البحر الابيض المتوسط بعدما كان في وقت سابق دفعة اقتصادية كبيرة للمنطقة، حيث أثارت الأرقام الجيدة التي سجلها سنة 2020 في ظل جائحة كورونا، قلق دول الجوار بسبب تنامي قدراتها الاقتصادية.

 

وعزز ميناء طنجة المتوسط خلال العام المنصرم تصدره لموانئ المنطقة بتحقيقه رقما قياسيا جديدا، لم يسبق تسجيله على مستوى موانئ حوض البحر الأبيض المتوسط .

 

وذكر بلاغ للمركب المينائي لطنجة المتوسط، الإثنين، أنه قد أنهى سنة 2020 بمعالجة ما مجموعه 5.771.221 حاوية من حجم 20 قدما ، أي بزيادة نسبتها 20 في المائة مقارنة مع سنة 2019.

 

ولم تتوقع دول مثل إسبانيا وفرنسا وتركيا أن يسجل ميناء طنجة أرقاما من هذا القبيل، حيث ذكرت تقارير دولية أن الميناء المغربي تفوق على أكبر الموانئ على البحر المتوسط ألخثيراس وبلنسية، في ظرف صعب، وأكد هذا الرواج بالملموس مكانة ميناء طنجة المتوسط كأول ميناء للحاويات في حوض المتوسط.

 

وكان الميناء المذكور قد حقق تقدما كبيرا في تصنيفات “Lloyd’s List” و “Container Management” الصادرة أواخر شهر دجنبر الماضي، حيث احتل المرتبة 35، بعد أن كان يحتل المرتبة 46 خلال السنة الماضية.

 

وأصبح ميناء طنجة المتوسط ​​أول ميناء في عملية إعادة شحن الحاويات على صعيد حوض البحر الأبيض المتوسط، ويؤكد، أيضا ريادته للسنة الثالثة على التوالي على مستوى القارة الإفريقية.

 

يذكر أن ميناء طنجة المتوسط ​حقق، ​خلال عام 2019 معالجة 4.8 مليون حاوية، مسجلاً بذلك أفضل تقدم من بين الموانئ الخمسين الأوائل، وبنمو يفوق +38 في المائة، و 3.5 مليون حاوية في 2018.

 

ي.ع

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق