حامي الدين: العثماني لم يكن راضيا أثناء التوقيع على الاتفاق الاسرائيلي

أثار ما كشف عنه عبد العالي حامي الدين القيادي بحزب العدالة والتنمية، من ظروف لحظة توقيع سعد الدين العثماني الأمين العام للبيجيدي ورئيس الحكومة، على الإعلان الثلاثي مع الولايات المتحدة وإسرائيل، أزمة حادة وخلافا داخليا بين قياديين داخل الحزب الذي يقود الحكومة عمقت الجراح أكثر فأكثر.

وقال حامي الدين في مقال بعثه لأحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع ، أن سعد الدين العثماني، “لم يكن سعيدا ولا راضيا على نفسه” أثناء التوقيع على استئناف الإتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية وإسرائيل.

وأبرز المتحدث، إن “سعد الدين العثماني وقع في سياق أصبح معلوما لدى الجميع، وواضح بأنه لم يكن سعيدا بهذا الإتفاق ولا راضيا على نفسه أثناء التوقيع عليه ولكنه تحمل مسؤوليته كرئيس حكومة وفق التقدير الملائم في نظره على ضوء معطيات تلك اللحظة”.

وأوضح القيادي في البيجيدي، أن الحزب “لم يتخذ قرارا بالتطبيع مع دولة الإحتلال، ولم يأخذ علما بواقعة التوقيع إلا على غرار جميع المغاربة عبر وسائل الإعلام”.

وأكد إلى أن التوقيع يمثل “في نظر أعضاء الحزب تناقضا واضحا مع مواقفهم المبدئية المسطرة في الوثائق المرجعية وتتناقض أيضا مع سلوكهم النضالي في الميدان”.

حامي الدين المثير للجدل، لقي هجوما من بعد أعضاء الحزب المؤيدين لقيادة الحزب، حيث اعتبر هؤلاء أن عبد العلي حامي الدين فقد البوصلة.

ويعيش البيت الداخلي لحزب “العدالة والتنمية”، تصدعا داخليا غير مسبوق بسبب تداعيات استئناف العلاقات مع إسرائيل، وذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وتفاقم الوضع الداخلي منذ توقيع الأمين العام للحزب رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، الإعلان المشترك في 22 دجنبر 2020، حيث قدم أعضاء داخل البيجيدي استقالتهم من بينهم عبد العزيز العماري عمدة الدار البيضاء والذي رفضت الأمانة العامة استقالته، وأبو زيد الإدريسي الذي جمد عضويته وآخرون.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق