لأول مرة..حقيقة “القهوة المخدرة” التي تناولها تلاميذ أهرمومو يوم انقلاب الصخيرات

لا تزال مكونات قهوة جرى تحضيرها في صباح باكر في مدرسة أهرمومو، وقُدّمت على مائدة الإفطار للتلاميذ الضباط الذي انطلقوا يوم 10 يوليوز سنة 1971، غير معروفة ويحيطها الغموض بسبب ما أشيع حول مادة مخدرة قيل إنها قد أضيفت لها، قبل خروج التلاميذ من المدرسة في رحلة قادتهم ليكونوا وسط أكبر زلزال هز المملكة في عهد الراحل الملك الحسن الثاني، حين نُفّذت محاولة انقلابية انتهت بالفشل.

فبعد 50 سنة من الصمت اختار القبطان العظم بوسلهام الذي كان من بين هؤلاء التلاميذ الضباط، الحديث لأول مرة عبر جريدة “الأيام” عن يوم الإنقلاب وحقيقة القهوة المخدرة وتفاصيل ما جرى يومها ومن التقى أولا بالملك الحسن الثاني.

وقال العظم بوسلهام لـ”الأيام” إن “فطور صبيحة الانقلاب تناولناه تقريبا على الساعة الثانية صباحا، كما أننا لاحظنا أن المياه كانت مقطوعة بالمدرسة، ولذلك ملأنا قنينات الشرب من مجموعة من «الستيرنات» عوض الصنابير العادية”.

أما بخصوص القهوة فقد تحدث قائلا: “أنا أيضا لاحظت ذلك اليوم أن طعمها مختلف، وأرجح أنها كانت تحتوي مادة مخدرة، ومن الصعب جدا أن أقتنع أنها كانت قهوة عادية. ذلك الفطور كان مكونا من قهوة وخبز وشوكولاطة”.

وعما إذا كان يتفق مع الرواية التي قالها الحسن الثاني في كتابه «ذاكرة ملك»، عندما قال إن التحقيقات أكدت أن القهوة كانت مخدرة، يقول بوسلهام: ” بدوري قرأت هذا النوع من البوليميك في جريدتكم، بين من يقول إن القهوة كانت تحتوي على مخدر وبين من ينفي ذلك. وبين هذا وذاك فأنا مع الطرح الذي يقول إن القهوة كانت مخدرة، ولذلك فأنا أتفق مع كلام الملك الراحل الحسن الثاني في هذا الباب”.

ثم أوضح: “نحن متعودون في أهومومو على شرب القهوة بشكل دائم، غير أن طعمها في ذلك اليوم المشؤوم كان مختلفا”.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق