قضية الصحراء تعيد الدفء إلى العلاقات المغربية الإماراتية

جرت مياه كثيرة تحت جسر العلاقات المغربية الإماراتية في السنوات الثلاث الأخيرة، ومرت بفتور بين خاصة بعد الازمة الخليجية مع قطر وموقف المغرب الحيادي منها.

 

لكن التطورات الاخيرة في ملف الصحراء أعادت الدفء إلى هذه العلاقة التي تتميز بالتقارب على أكثر من صعيد.

لعل آخر المؤشرات هو استقبال الملك محمد السادس لوزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد أمس بمدينة فاس.

المسؤول الإماراتي نقل الى الملك رسالة من ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

 

الإمارات، كانت أكدت الجمعة، على لسان وزير الخارجية، الشيخ عبدالله بن زايد، على موقفها الداعم لسيادة المغرب على الصحراء المغربية.

 

وأكدت الإمارات تضامنها ووقوفها إلى جانب المغرب ودعم قرار الملك محمد السادس بوضع حد للتوغل غير القانوني بالمنطقة العازلة للكركرات التي تربط المغرب بموريتانيا بهدف تأمين انسياب البضائع والأشخاص بين البلدين كما كانت من بين الدول العربية السباق إلى فتح قنصلية في الصحراء.

ات

وعبرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، عن إدانتها للاستفزازات والممارسات اليائسة وغير المقبولة التي تمت منذ 21 أكتوبر الماضي، والتي تشكل انتهاكا صارخا للاتفاقيات المبرمة وتهديدا حقيقيا لأمن واستقرار الم

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق