سيدة “جامايكية وهندية” الأصول ستدخل تاريخ الولايات المتحدة

أصبحت كامالا هاريس واحدة من أبرز الأسماء في التاريخ الأمريكي عندما تصبح أول امرأة وأول شخص أسود يتولى منصب نائب الرئيس الأميركي، وهو منصب يتوج مسيرة غير اعتيادية لهذه المرأة المتحدرة من عائلة مهاجرين.

في سن السادسة والخمسين، سمحت ممثلة كاليفورنيا في مجلس الشيوخ لجو بايدن (78 عاما) من خلال شبابها وحيويتها باستقطاب أصوات ناخبين كانوا يتعطشون إلى تمثيل أفضل لهم في قمة هرم السلطة.

وأكد بعض الناخبين أنهم يصوتون لصالح ابنة المهاجر الجامايكي والأم الهندية وليس لجو بايدن المخضرم في السياسة.

 

وأشادت هاريس بـ”جرأة” جو بايدن في اختيارها ووعدت “إن كنت أول امرأة تتولى هذا المنصب لن أكون الأخيرة. لأن كل طفلة صغيرة تشاهدنا هذا المساء تدرك أننا في بلد كل شيء فيه ممكن”.

 

مرّت هذه السيدة بمسيرة مهنية لامعة تنطبق عليها مواصفات الحلم الأميركي رغم فصول مثيرة للجدل، وكانت تحلم بأن تصبح أول رئيسة سوداء للولايات المتحدة، وتدخل البيت الأبيض في نهاية المطاف نائبة للرئيس لكن بدون شك تتطلع إلى الانتخابات الرئاسية عام 2024 على أمل تحقيق الاختراق المطلق بوصول امرأة رئيسة إلى البيت الأبيض.

 

وكامالا هاريس كانت رائدة خلال مسيرتها المهنية في العديد من المجالات، ولدت في 20 أكتوبر 1964 في أوكلاند بولاية كاليفورنيا.

 

كان والدها دونالد هاريس أستاذا في الاقتصاد، ووالدتها شيامالا غوبالان باحثة في سرطان الثدي، وانفصل والداها عندما كانت هاريس في الخامسة تقريبا. فربتها مع شقيقتها مايا والدتها التي توفيت في 2009.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق