السلاوي: اللقاح متوفر وقدرة الدول على التلقيح هي المشكل

لقب بـ”سيد اللقاح” واختارته جهات متعددة كواحد من أكثر الأشخاص تأثيرا سنة 2020، بما أنه المسؤول الأول والمشرف على فريق حكومي واسع للتسريع في التوصل للقاح فعال ضد كورونا في الولايات المتحدة.

 

منصف السلاوي أو “مستر فاكسين” كما يلقب في البيت الأبيض، أشرف على تطوير 6 أنواع من اللقاح الخاص بفيروس كورونا المستجد، وعمل على استخلاص موافقة السلطات الطبية للقاحين بالإنتاج والعمل، وهما “فايزر بيونتك” و”موديرنا”.

 

في حوار مع جريدة “ليكونوميست” الناطقة بالفرنسية، بدا العالم المغربي واثقا من سلامة وفاعلية اللقاحين الأمريكيين، مؤكدا أن الأعراض الجانبية ليست خطيرة، وأن الأبحاث المنجزة والتقنيات المستعملة منذ أزيد من 10 سنوات، أثبت سلامة التجارب على الإنسان والحيوان، مستبعدا أن تكون هناك أي مخاطر تحدق بهذا اللقاح.

 

ورفض السلاوي الحديث عن اللقاحات المتاحة الأخرى بما أنه لا يعرف معلومات كثيرة عنها وفضل التأكيد على نجاعة لقاحي “فايزر بيونتك” و”موديرنا”، مشيرا إلى أنه سيتلقى التطعيم هذا الأسبوع رفقة والديه وعائلته الصغيرة،

 

وعن موعد حصول باقي الدول على حصتها من اللقاح، قال منصف السلاوي، في الحوار ذاته، إن لقاحات الولايات المتحدة متوفرة في العالم لكن بكميات محدودة، وهذا راجع إلى الاكراهات اللوجسكيتية الخاصة بسلاسل التبريد والنقل. بالمقابل، يرى السلاوي أن الترخيص للقاحي “جونسون وجونسون” و”أسترازينيكا” سيمكن باقي الدول من التوصل بحصتها، بما أنهما متلائمان أكثر من الناحية اللوجستيكية.

 

وتوقع العالم المغربي أنه في حالة تم الترخيص لـ”جونسون وجونسون” و”أسترازينيكا” سيصل العالم إلى 2.5 مليار جرعة من لقاح كورونا بنهاية سنة 2021، وهو ما يمثل 25% من سكان العالم، مضيفا :” في جميع الحالات سيكون اللقاح متوفرا في الأسواق الدولية، المشكل يبقى في قدرة الدول على تلقيح مواطنيها”.

 

ويذكر أن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن دفع العالم المغربي منصف السلاوي إلى الاستقالة من منصبه كرئيس فريق البيت الأبيض لتطوير اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد.

 

ي.ع

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق