10 آلاف و800 بيضة؟..تطورات مثيرة في قضية البرلماني و”مولات البيض”

في تطورات مثيرة في قضية النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم عن حزب الأصالة والمعاصرة بعد تنازله عن شكاية في ملف جنحي تلبسي في مواجهة مستخدمة بشركة في ملكيته لإنتاج البيض بمدينة ابن جرير، من المنتظر أن تمثل المعنية أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمدينة ذاتها، يوم الخميس المقبل على خلفية هذه القضية المثيرة للجدل.

محمد الطنطاوي، فاعل حقوقي بالمنطقة، كشف في تصريحه لـ “الأيام 24” عن السيناريو الكامل لهذه الواقعة التي حبلت بآراء متضاربة بعدما وجّه النائب البرلماني المذكور، التهمة بشكل مباشر وصريح إلى مستخدمة لديه يتهمها بسرقة البيض قبل أن يتم الصلح بينهما نتيجة الضغط الذي رافق هذا الملف بعد تدخل الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة.

البرلماني وفي محضر الاستماع إليه وحسب مصدرنا، أفصح أنّ الموقوفة سرقت وبشكل متواتر ما مجموعه 10 آلاف و800 بيضة، في حين قال المهندس المسير المسؤول عن الإنتاج بأنّ عدد البيضات المسروقة حُدّدت في 60 بيضة.

اثنتان من العاملات وبعد الاتصال بهما من طرف ربّ عملهما للالتحاق بمخفر الشرطة للإدلاء بشهادتهما حول هذه الواقعة، تأرجحت أقوالهما واختلفت، حيث حصرت واحدة منهما عدد البيضات المسروقة في 20 بيضة، في حين جزمت الأخرى بالقول إنّ العدد يتمثل في 30 بيضة بعدما كثر القيل بأنّ العدد المسروق لأول مرة كان 16 بيضة.

حالة التلبس وقرينة السرقة التي جرت حيازتها من بين يدي الشابة المعنية، كانت عبارة عن كيس به ماء سائل، أمر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بابن جرير بإتلافه.

مصدرنا، تقاسم تفاصيل أخرى تتعلق بالموقوفة والتي علت صرخة ميلادها سنة 1987 بمدينة برشيد وتقطن بمدينة ابن جرير، قبل أن يضيف إنها مخطوبة وكانت على وشك الدخول إلى القفص الذهبي، غير أنّ النازلة غيّرت مجرى الأحداث.

وأفصح بالقول إنّ المعنية صرّحت أثناء الاستماع إليها في محضر رسمي لدى الضابطة القضائية أنها تشتغل لدى النائب البرلماني في شركته لمدة خمس سنوات براتب شهري قيمته 1800 درهم، وذلك من الساعة السابعة صباحا إلى الخامسة زوالا دون أنّ تحصل على تعويض عن الساعات الإضافية.

وأوضح مصدرنا أنّ النائب البرلماني ومنذ فاتح إلى العاشر من يناير من الشهر الجاري، كان متشبثا بالمتابعة ورفض التنازل رغم مساعي الصلح واتصال أصدقائه سواء داخل الحزب أو خارجه، غير أنه علّل رفضه بأنّ خصومه السياسيين يقفون في صف السرقة ويؤيدونها.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق