•   تابعونا على :

السفير المصري لـ "الأيام 24": لا علم لي بوجود أزمة دبلوماسية مغربية مصرية !

رضوان مبشور2016/10/15 12:07
السفير المصري لـ "الأيام 24": لا علم لي بوجود أزمة دبلوماسية مغربية مصرية !
السفير المصري بالرباط

تعيش العلاقات المغربية المصرية "أزمة صامتة" بعدما سمحت الحكومة المصرية بمشاركة وفد عن ما يسمى بـ "البرلمان الصحراوي" في أشغال المؤتمر البرلماني العربي – الإفريقي بشرم الشيخ.


وبحسب مصادر لـ "الأيام 24" فإن سلطات الرباط انزعجت من الخطوة التي أقدمت عليها السلطات المصرية، و التي تأتي في ظل تشنج العلاقات بين مصر و السعودية.


ونفى السفير المصري بالرباط الدكتور ايهاب جمال الدين، في تصريح خص به "الأيام 24" علمه بوجود أزمة بين الرباط و القاهرة، كما تداولتها وسائل إعلام عربية في الأيام الأخيرة.


واكتفى بالقول: "لا علم لي بوجود أزمة"، رافضا الحديث عن أسباب ودوافع مشاركة وفد من جبهة "البوليساريو" الانفصالية في المؤتمر البرلماني العربي - الافريقي بشرم الشيخ خلال الأسبوع الجاري.


هذا وتضمن البلاغ الصادر في ختام الجلسة المشتركة للبرلمان العربي وبرلمان عموم إفريقيا التأكيد على "دعم ومساندة حق الشعوب في تقرير مصيرها، والعيش في سلام طبقًا لمبادئ القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة" يقول البلاغ.


وتأتي هذه الخطوة المصرية في أعقاب تشنج العلاقات السعودية المصرية على خلفية تراجع القاهرة اتجاه تعهداته بخصوص الأزمة السورية وتصويتها بمجلس الأمن لصالح قرار روسي متعلق بالأزمة السورية، وهو ما أثار غضب العربية السعودية.


هذا وقامت شركة "ارامكو" السعودية بوقف إمداد مصر بالمحروقات بشكل مفاجئ، مما دفع الجزائر بحسب وسائل إعلام مصرية إلى إرسال 30 ألف طن من المحروقات إلى مصر عبر ميناء الاسكندرية.


وبحسب مراقبين فإن مصر و الجزائر يرغبان في تشكيل حلف استراتيجي، لمواجهة التحالف الموجود بين دول الخيج و المغرب بقيادة السعودية، حيث يدخل الاستفزاز المصري للمغرب في إطار الخلاف الموجود بين القطبين حول ما يحدث في سوريا و اليمن.


وتزايدت فجوة الخلاف السياسي بين مصر والسعودية، القوتين الكبيرتين في الشرق الأوسط، حول ملفات إقليمية حتى ظهرت للعلن مع إعلان الرياض استياءها من تصويت القاهرة أخيرا في مجلس الأمن إلى جانب مشروع قرار روسي.
 
وقدمت الرياض، الداعم الأكبر لمصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساعدات اقتصادية كبيرة للقاهرة منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في 2013، إلا أن مواقف البلدين لم تكن منسجمة في بعض الملفات الإقليمية مثل الملفين السوري واليمني.
 
كما شهدت العلاقات المغربية المصرية بدورها حالة جمود كبير منذ "انتخاب" عبد الفتاح السيسي رئيسا جديدا لمصر، وهي الخلافات التي عكستها تقارير إعلامية في كلا البلدين، رغم تأكيد دبلوماسية الرباط و القاهرة في كل مرة أن العلاقات جد طبيعية.

 

تعليقات الزوار ()