خرَج لشراء حفاظات رضيعته وعاد في كفن.. قصة اغتصاب شاب حتى الموت ضواحي مراكش

 

لم تخمد نيران قضية الطفل عدنان ضحية الاعتداء الوحشي بطنجة ولم تهمد شرارة قضايا مماثلة، آخرها اغتصاب وقتل امرأة بمنطقة أوطاط الحاح حتى أطلّت على السطح قضية وُصفت بالوحشية، راح ضحيتها رب أسرة في الثلاثينيات من عمره ضواحي مدينة مراكش بعد تعرضه للضرب والجرح والاغتصاب المفضي إلى الموت.

 

الضحية وبعد العثور عليه في وضعية حرجة داخل كوخ بجماعة سيدي عبد الله غياث الأسبوع المنصرم، لقي مصرعه الثلاثاء الأخير بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش متأثرا من شدة الاعتداء الجنسي والجسدي الذي تعرض له على يد عصابة إجرامية.

 

لم تكن زوجته تعلم أنّ نهايته ستكون بتلك الطريقة ولم تراودها الشكوك أنّ تأخره في العودة إلى المنزل سيخفي وراءه مأساة حقيقية بعدما طلبته أن يجلب معه حفاظات لابنته الرضيعة التي لم تتجاوز خمسة عشر يوما.

 

الأحداث سارت في منعطف آخر بعدما تربص به مجموعة من المنحرفين وسلبوه ما يملك واقتادوه تحت وطأة الإكراه إلى كوخ بمثابة ورش خاص بعمال مهمتهم إصلاح الطريق، قبل أن يستبيحوا جسده بالقوة وتركوه مرميا على الأرض، ليتم نقله وهو في غيبوبة إلى قسم المستعجلات.

 

ظلت الزوجة تنتظر زوجها وتنتظر حفاظات مولودتها إلى أن تفاجأت بالخبر الصاعقة وكانت تمنّي النفس بأن يتجاوز رفيق دربها مرحلة الخطر، غير أنّ القدر كانت له كلمة أخرى بعدما أضحى جثة هامدة إلى أن وري جثمانه الثرى الأربعاء الأخير بإحدى المقابر بالمنطقة.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق