هل ينهي ترامب الخلاف بين الرياض والدوحة قبل رحيله؟

قطر السعودية
Getty Images
قطر السعودية
تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي بشكل عام، ودول الخليج بشكل خاص، مع الحديث عن توصل السعودية وقطر إلى حل لإنهاء الأزمة الخليجية بمباركة أمريكية. وكان جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي، قد وصل إلى قطر للقاء الأمير تميم بن حمد، في إطار مسعى أخير لحل الأزمة الخليجية التي بدأت قبل نحو 3 سنوات. وذكرت مصادر مسؤولة في الإدارة الأميركية لوكالات الأنباء، أن جولته ستتضمن لقاء مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

#الأزمة_الخليجية

وبالعودة إلى مواقع التواصل الاجتماعي فقد تصدر وسم #الأزمة_الخليجية قائمة أكثر الوسوم انتشارا في السعودية وقطر والبحرين والكويت وعمان. وانقسم المغردون بين مؤيد لمساعي كوشنر في حل الأزمة الخليجية ورافض لها. فقال الكويتي ناصر الدويلة: "نستبشر خير لكل خبر ينهي الأزمة الخليجية التي تجاوزت كل الحدود وأصبحت مرفوضة لدى كل شعوب المنطقة وآن الأوان لطي هذه المأساة، نفرح لكل خبر مهما صغر لكن ارتباط انفراج الأزمة بجولة كوشنر شيء يخوف". وقال فوز العتيبي: "يارب ما ترجع العلاقات وربي كذا مرتاحين منهم، مالهم أمان ... ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين". ومن جهتها، قالت الباحثة القطرية دهب عبدالله: "الماعون إذا انكسر وتفتفت لا يصلح للاستعمال ومن الخطر تجبيره، ورميه في المزابل أولى. الأزمة الخليجية‬ ‏ليست جرحاً بل مقبرة‬ لكل القيم التي عاش وترعرع عليها أهل الخليج، سجل يا تاريخ‬ لن ننسى‬ ولن نرضى ولن نصفق للصلح ...". ووصف آخرون كل من يقف ضد الحل بالحقد والجهل. فقال الكاتب الكويتي سعود العصفور: "لا ينزعج من خبر التقارب الخليجي وقرب انتهاء الأزمة الخليجية إلا مستفيد أو جاهل أو حاقد، العاقل يعلم أن قوة الخليج في تعاونه وفي حماية حقوق شعوبه، وفي تراجع ملفات الخلافات والتوتر فيما بين دوله". ورأى البعض أن الأزمة لن تنتهي بشكل مفاجئ كما بدأت، وإنما ستكون عبر مراحل. فقال فايز النشوان: "لن تنتهي الأزمة الخليجية كما بدأت بشكل مفاجئ بل ستكون عبارة عن سلسلة من الخطوات كمرحلة بناء للثقة وأعني بالأزمة الخليجية أي تلك الحاصلة بين الرياض والدوحة حيث لا توجد مؤشرات على أن الإمارات ستنهي أزمتها مع قطر لكنها قد تجعلها في إطار أضيق مما هي عليه أما مصر فالمسألة أظنها منتهية". واعتبر كثيرون أن انتهاء الأزمة الخليجية‬ مصلحة عليا لكل دول المنطقة ويجب تحقيقها. فقال أدهم أبو سليمة: "انتهاء الأزمة الخليجية‬ مصلحة عليا لكل دول المنطقة، ونأمل أن تعالج الآثار التي ترتبت عليه، وأن تستعيد السعودية‬ دور الريادة العربية المأمول منها، وأن لا تنزلق لمخططات تسعى لإضعافها ودفعها نحو التطبيع مع العدو الصهيوني، اللهم وفق بينهم لما فيه خير شعوبهم". وتساءل آخرون عن الشرخ الذي أحدثته الأزمة الخليجية بين الشعوب، وكيف يمكن معالجتها. فقال تركي الشلهوب: "إن حصل وانفرجت الأزمة الخليجية‬ فمن سيصلح الشرخ الذي حصل بين شعوب الخليج؟ الأغبياء الذين افتعلوا الأزمة وجعلوها أزمةً بين الشعوب، لم يخطر ببالهم أنه سيأتي يوم وتتصالح السياسة؟". وتشهد العلاقات بين قطر وعدد من الدول الخليجية توترا منذ إعلان هذه الدول، بالإضافة إلى مصر، قطع علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع الدوحة في يونيو/ حزيران 2017. ولم تفلح محاولات الوساطة في حل هذه الأزمة حتى الآن.

شاهد أيضا

التعليقات مغلقة.