توتر غير مسبوق بين الإمارات والجزائر بسبب المغرب !

 

في العقد الأخير، ظلت دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر دولة مستثمرة في الجارة الشرقية للجزائر، باستثمارات فاقت خلال 10 سنوات عتبة الـ 15 مليار دولار، وهي استثمارات أكبر من استثمارات أبو ظبي في المغرب التي تصل إلى 13.5 مليار دولار ما بين 2010 و2020، مما يؤكد أهمية الجزائر بالنسبة للمستثمرين الإماراتيين.

 

 

وإذا كانت العلاقات المغربية الإماراتية قد عرفت بعض التحسن في العام الحالي، بتعيين أبو ظبي لسفير جديد في الرباط وافتتاحها لقنصلية لها في العيون، فعلى الطرف الآخر تعيش العلاقات بين أبو ظبي والجزائر لحظات مفصلية، وهو ما يمكن أن نلاحظه من خلال الهجمة الشرسة التي يشنها الإعلام الجزائري على الإمارات في الأسابيع الأخيرة بسبب مواقفها من مغربية الصحراء.

 

 

موقف أبوظبي من مغربية الصحراء سبب لا محالة صداعا في رأس الجزائريين مما جعل العديد من المنابر الإعلامية في الجارة الشرقية تربط في تحليلاتها بين الموضوع وكون إسرائيل تقود حملة للضغط على العديد من الدول العربية لتطبيع علاقاتها معها.

 

لكن لا يبدو أن الخلافات بين الجزائر وأبو ظبي تقتصر فقط على الصحراء المغربية، فواقع الحال يقول أن الخلاف امتد ليشمل ملفات أخرى إقليمية، وعلى رأسها الملف الليبي، فأبوظبي غاضبة من الجزائر التي تنتصر لمقاربة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ليبيا، وهو ما يزعج حكام أبوظبي الحساسين من أردوغان، مما جعل الرئيس عبد المجيد تبون يهاجم بشكل ضمني الإمارات وهو يتحدث قبل أشهر عن القضية الفلسطينية.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق