منظمة الصحة العالمية: تعزيز النشاط البدني يمكن أن ينقذ 5 ملايين حالة وفاة سنويا

افادت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، بأنه يمكن تلافي ما يصل إلى 5 ملايين حالة وفاة سنويا إذا ما تم تعزيز النشاط البدني بين سكان العالم.

وأوضح تقرير لمنظمة الصحة العالمية أنه في الوقت الذى يضطر فيه الكثير من الأشخاص الى البقاء فى المنزل بسبب جائحة كورونا، فإن المبادئ التوجيهية الجديدة للمنظمة بشأن النشاط البدني والسلوكيات المنطوية على قلة الحركة تؤكد أنه يمكن لجميع الأفراد من كل الأعمار والقدرات أن يكونوا نشطين بدنيا.

وأضاف التقرير أن المبادئ التوجيهية الجديدة توصي بممارسة تمارين تتراوح درجاتها بين معتدلة وبالغة الشدة لمدة تتراوح من 150 إلى 300 دقيقة أسبوعيا بالنسبة لجميع البالغين، بمن فيهم الأشخاص المصابون بحالات مزمنة أو إعاقة، ولمدة 60 دقيقة يوميا في المتوسط بالنسبة للأطفال والمراهقين.

وسجل أن إحصاءات المنظمة تفيد بأن واحدا من كل أربعة بالغين، وأربعة من كل خمسة مراهقين، لا يمارسون النشاط البدني بالقدر الكافي، فيما تشير التقديرات، على الصعيد العالمي، إلى أن ذلك يكلف ما قيمته 54 مليار دولار من حيث الرعاية الصحية المباشرة و14 مليار دولار أخرى من حيث الإنتاجية المفقودة.

وأشار التقرير إلى أن ممارسة النشاط البدني بانتظام يعد عاملا أساسيا للوقاية من أمراض القلب والسكري من النمط 2 والسرطان والمساعدة على تدبيرها العلاجي، فضلا عن الحد من أعراض الاكتئاب والقلق والحد من التدهور المعرفي وتحسين الذاكرة وتعزيز صحة الدماغ.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق