الأميرة للا سلمى تتردد على القصر الإداري للرباط لقيادة الحرب على السرطان

 

منذ نهاية العام 2017 توارت الأميرة للا سلمى عن الأنظار وغابت عن مختلف الأنشطة الرسمية التي كانت تحضرها، ما بين مرافقتها للملك في العديد من أنشطته الرسمية أو مباشرتها لمجموعة من الأنشطة التي كانت تترأسها والمرتبطة عادة بجمعيتها التي تعنى بمحاربة السرطان، قبل أن يعلن في يوليوز 2019 بشكل رسمي أن الأميرة للا سلمى أصبحت “الزوجة السابقة” للملك محمد السادس.

 

ومنذ تلك الفترة، لم تظهر أم ولي العهد في الإعلام الرسمي، غير أنه بحسب معطيات لـ”الأيام” فلالة سلمى التي ما زالت تحمل لقب “الأميرة” تتردد بشكل مستمر على القصر الإداري بباب السفراء بالرباط لتباشر أنشطتها الاعتيادية المرتبطة بمؤسستها التي تحمل اسم “مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان”، حيث شوهدت أكثر من مرة في الفترة الأخيرة وهي تلج بسيارتها – التي تقودها في غالب الأحيان – المشور السعيد حيث يوجد مقر مؤسستها لتقف بنفسها على سير العمل، وتحارب بلا هوادة مرض السرطان الذي تعرفه أكثر من غيرها تمام المعرفة واكتوت بناره وهي طفلة صغيرة، حيث كان السبب الرئيسي في وفاة والدتها نعمة بن سودة في العام 1981، بينما كانت الأميرة للا سلمى تبلغ آنذاك من العمر 3 سنوات فقط.

 

وبحسب مصادر لـ “الأيام” فالأميرة تجري لقاءات بشكل مستمر مع فريق عملها بالمؤسسة التي تحمل اسمها، وعلى رأسه لطيفة العابدة، الوزيرة السابقة، والأمينة العامة الحالية لمؤسسة للا سلمى للوقاية ومحاربة السرطان، حيث تعتزم المؤسسة فتح فروع جديدة لها ببعض المدن في مختلف جهات المملكة، وإيجاد تمويلات جديدة تمكنها من تجويد خدماتها والتوسع أكثر في بعض المناطق التي لم تنشط فيها من قبل هذه المؤسسة التي ترعى اليوم الآلاف من المرضى.

 

وفي الشهور الأخيرة، كانت الأميرة للا سلمى، حسب مصدر “الأيام” تستعد للانتقال إلى مدينة العيون لافتتاح المركز الجهوي للأنكولوجيا ودار الحياة، بعد الانتهاء من تشييده وتجهيزه، وهي التي سبق لها أن وضعت حجره الأساس في العام 2016، قبل أن تتأجل زيارتها للمركز الجديد الذي انطلق العمل به رسميا في شهر أبريل 2019، بينما أعطى انطلاقته حينها والي مدينة العيون وتحدث فيه بإسهاب عن الأدوار الكبيرة التي قامت بها الأميرة من أجل أن يرى هذا المركز النور.

 

الأميرة للا سلمى، يضيف المصدر، من المرتقب أن تزور قريبا هذا المركز الأول من نوعه بالأقاليم الصحراوية للمملكة، حيث يمكنه استقبال 2000 مريض بالسرطان في السنة، والذي يندرج في إطار المخطط الوطني للوقاية ومراقبة السرطان، حيث يأتي لاستكمال خريطة العرض الصحي الخاص بالأنكولوجيا بجهة العيون – الساقية الحمراء.

 

هذا ويضم المجلس الإداري لمؤسسة للا سلمى مجموعة من الأسماء المعروفة، على غرار الوزيرة السابقة لطيفة العابدة التي تشغل منصب الأمينة العامة للمؤسسة، والوزير مولاي حفيظ العلوي الذي يتولى مهام أمين المال، وأسماء أخرى على غرار عزيز أخنوش ومحمد بنشعبون وعبد السلام أحيزون ونور الدين عيوش وحسن بوحمو ووفاء حاكمي والبروفسور مولاي الطاهر العلوي والبروفسور محمد بنسودة.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق