أصيب بكورونا فانتحر!.. الرواية الكاملة لما وقع لمدير بالدار البيضاء

لم يتحمل إصابته بفيروس كورونا المستجد، فوضع حدا لحياته شنقا في ظروف غامضة وسط منزله بمدينة الدار البيضاء، هذه هي الرواية التي تلوكها الألسن بعد انتحار مدير مكتب للبريد، أمس الخميس بعد أن اختار الرحيل عن هذا العالم بلفة حبل وضعها على عنقه لينتهي به المطاف جثة هامدة بلا حراك.

 

عائلته، لم تستوعب قط ما جرى، في مقدمتهم والداه اللذان تقاسما استغرابهما وصدمتهما بعد أن بلغهما خبر العثور على ابنهم مشنوقا، أمس الخميس وسط دهشة المقربين والجيران.

 

ما إن حُملت جثته حتى تعالت أصوات الصراخ وتقاطر المعزين الذين عدّدوا خصائل الراحل وهم يضعون أكثر من علامة استفهام حول هذه الواقعة ويتساءلون عن السبب الحقيقي وراء انتحاره، هل هو فعلا كورونا أم أشياء أخرى خفية؟، بينما وقف شقيقه وهو في حالة ذهول، مستحضرا آخر حديث له معه.

 

 

الشقيق المفجوع، لم يخطر بباله أنّ المحادثة الهاتفية التي دارت بينه وبين شقيقه ستكون هي الأخيرة، بعدما أخبره هذا الأخير أنه مريض دون أن يكشف عن طبيعة مرضه إلى أن بلغه أنّ شقيقه انتحر بسبب إصابته بفيروس كورونا، ما جعله يسارع الخطى للوقوف عند الأمر، غير أنّه لم يستطع إلقاء نظرة الوداع الأخير من هول الصدمة.

 

وتبقى الرواية الطاغية التي تناقلتها الألسن تحوم أساسا حول تأزم نفسية الراحل نتيجة إصابته بالفيروس اللعين ودخوله في دوامة من الحيرة، دفعته إلى وضع حد لحياته، غير أنّ التحريات كفيلة بأن تُظهر حقائق جديدة في هذا الملف.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق