فيروس كورونا: صائب عريقات في حالة “خطرة لكن مستقرة”

أفاد المستشفى الإسرائيلي، الذي يعالج فيه كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات من تبعات إصابته بفيروس كورونا، بأن حالته "خطرة ولكنها مستقرة".

وكان أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية نقل الأحد إلى مستشفى في تل أبيب.

وقد أصيب عريقات بالفيروس مطلع هذا الشهر في بيته بالضفة الغربية، ونقل إلى المستشفى الإسرائيلي بطلب من المسؤولين الفلسطينيين.

وقالت منظمة التحرير الفلسطينية إن عريقات، البالغ من العمر 65 عاما، بحاجة إلى رعاية عاجلة لأنه يعيش برئة مزروعة منذ 2017.

وقال مدير مستشفى هداسا، البروفيسور زئيف روثستين، إن "عريقات يتلقى رعاية مهنية من الدرجة الأولى مثل جميع مرضى كورونا، وسيبذل الموظفون قصارى جهدهم للمساعدة في شفائه". "هنا، نتعامل مع كل مريض كما لو كان مريضنا الوحيد".

وكان عريقات يقود الوفد الفلسطيني في مفاوضات السلام مع إسرائيل. وهو أحد صانعي اتفاق أوسلو الذي وقعه الفلسطينيون مع إسرائيل عام 1990.

وجاء في بيان المنظمة: "بعد إصابة الدكتور عريقات بكوفيد 19 ونظرا لمشاكله الصحية المزمنة في الجهاز التنفسي، فإن حالته الصحية تتطلب الآن رعاية استشفائية، وقد نقل إلى مستشفى في تل أبيب".

ونقلت وكالة رويترز عن شهود أنهم رأوا عريقات أمام بيته في أريحا ينقل في سيارة إسعاف إسرائيلية.

وقال أخوه صابر عريقات لوكالة الأنباء الفرنسية إن حالته "ليست جيدة".

وفي وقت لاحق قالت ابنته دلال في تغريدة لها في موقع تويتر إن الوضع الصحي لوالدها مستقر وإنه بحاجة للمتابعة الطبية الخاصة بمرضى الرئة.

ويتزامن نقله مع تخفيف إسرائيل إجراءات الإغلاق، بعد تسجيل تراجع في الإصابات الجديدة يفيروس كورونا.


شاهد أيضا

التعليقات مغلقة.