العدالة والتنمية ينفي ارتباطه بـ”قطع رأس” أستاذ بفرنسا

نفى فرع حزب العدالة والتنمية في فرنسا أن يكون لأحد أعضائها ارتباط بالموقوفين العشرة للتحقيق في حادثة قطع رأس أستاذ عرض لرسوما كاريكاتوريا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وجاء في بلاغ تكذيبي صادر عن فرع العدالة والتنمية في فرنسا، أن الشخص المغربي الذي تم تداول إسمه ليس عضوا في الحزب ولا تربطه أية علاقة بالعدالة والتنمية.

ويذكر أن النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في فرنسا قامت بفتح تحقيق إثر قطع رأس رجل في "كونفلان سان أونورين"، قرب باريس. وأعلنت إصابة المشتبه به بجروح بالغة برصاص الشرطة في مدينة مجاورة أدت إلى مقتله.

وأكدت الشرطة الفرنسية أن الرجل الذي تعرض للاعتداء أستاذ تاريخ عرض مؤخرا رسوما كاريكاتورية للنبي محمد في حصة دراسية حول حرية التعبير.

وأفاد المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب أن منفذ العملية هو لاجىء من أصل شيشاني يبلغ من العمر 18 عاما وقد نشر رسالة يقر بها بقطع رأس الأستاذ.

 

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. مرافعة مواطن

    – هناك علامات استفهام عن هذا الحادث :
    – أولا الحادث وقع في نفس مكان حادث سابق لما سمي هجوما على عاملين في مجلة “شارلي إيبدو” التي نشرت الرسوم المسيئة لرسول الله صلى الله عليه و سلم … فهل هذه مجرد صدفة ؟؟؟ ..
    – ثانيا لماذا تم قتل ” الجاني” لماذا ؟؟؟ و هو غير مسلح بسلاح ناري و لم يكن يشكل خطرا على الشرطة ؟؟؟ فهو بريء إلى أن تتم إدانته ، ثم لم يكن هناك صور أو فيديوهات توثق الحادث ، فكان الحري أن يلقى عليه القبض ثم أن يحاكم محاكمة عادلة …
    – نعم هناك مؤامرة …
    – نعم بكل تأكيد الحادث مفبرك من صنع المخابرات الفرنسية …
    – بالاضافة الى أن الاعلام ركز على أن “الجاني” كان معتدلا لإلصاق تهمة “التشدد بالمسلمين” جميعا و هو ما سبق إن تمت الإشارة إليه في البرلمان الفرنسي … بعد كلمات ماكرون المسيئة للإسلام ..
    – نعم جاء هذا الحادث المفتعل المفبرك للتغطية على اللطمات التي تلقاها ماكرون و من معه من أتباعه من “المريمتين ” ، مريم الطالبة الفرنسية المسلمة رئيسة إتحاد طلبة فرنسا ثم مريم الرهينة السابقة في مالي التي أعلنت إسلامها …
    – نعم إنها حرب على الاسلام ..

اترك تعليق