بعد جدل الدعم.. قطاع الشباب والرياضة يربك الوزير الفردوس !

في خضم الجدل الذي رافق عملية توزيع دعم مالي لفنانين في زمن كورونا، بقيمة مليار و 400 مليون سنتيم،  يسابق وزير الثقافة والشباب والرياضة، عثمان الفردوس، الزمن لإصلاح ما يمكن إصلاحه في قطاع الشباب والرياضة.

 

وكشفت مصادر متطابقة، أن القطاع يشهد حالة من الفوضى وعدم التنسيق بين المديريات، ما ترتب عنه تداخلا في المهام.

 

وبحسب المصادر ذاتها ، فإن هناك من يرمي الكرة إلى الكتابة العامة في الوزارة، التي يرى  البعض أنها “أصبحت سبب المشاكل في القطاع، وأن الأمر أصبح ملموسا في التدبير اليومي لقطاع يحتاج إلى الحوكمة الجيدة والموارد البشرية المؤهلة.

 

وقالت ذات المصادر، أن “الكتابة العامة أصبحت تضم أزيد من 20 موظف توزع عليهم الملفات دون الرجوع للمديريات المختصة، وهو ما يربك السير العادي للقطاع”.

 

وأوضحت المصادر، أن “كل من طالب بإعمال مقتضيات المرسوم المنظم لاختصاصات الوزارة تشن ضده حملات، مشيرة إلى أن الوضع الحالي يتطلب تغييرا ملحا في أقسام ومصالح الوزارة”.

 

 

ويرى مراقبون، أن ثلاثة قطاعات حيوية، هي الثقافة والشباب والرياضة بالإضافة إلى قطاع الاتصال، يمكن أن يشكل حملا ثقيلا على وزير واحد.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق