العثماني: حققنا نجاحا في تجاوز التحديات التي طرحَتها جائحة كورونا

قال سعد الدين العثماني رئيس الحكومة إن المغرب حقق نجاحا مقدرا في تجاوز التحديات التي فرضتها جائحة كورونا خاصة فيما يخص التعليم.

 

ونوه رئيس الحكومة،  اليوم الخميس بالرباط، بكافة الأطر التعليمية والتربوية والإدارية، والإدارة الترابية والسلطات الأمنية وقطاعي الصحة والشباب والرياضة، على مجهوداتهم المقتدرة، التي قاموا بها، بتعاون مع مختلف المتدخلين، للإعداد لاختبارات الامتحان الجهوي الموحد للسنة أولى بكالوريا في ظل الظروف الاستثنائية لجائحة (كوفيد-19).

 

وقال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السعيد أمزازي، في بلاغ تلاه خلال لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس للحكومة، والذي تزامن وانطلاق الامتحان الجهوي الموحد للسنة أولى بكالوريا، إن العثماني أكد، في كلمة استهل بها اجتماع مجلس الحكومة، على النجاح في تجاوز التحديات التي طرحتها هذه الظرفية، سواء في نهاية السنة الدراسية الماضية لإنقاذها، أو عند استئناف السنة الدراسية الحالية بكل جدية وعزيمة، ليكون التعليم في المستوى المنشود.

 

وأضاف رئيس الحكومة أن الصعوبات المرتبطة باستمرار انتشار الجائحة، وارتفاع عدد الإصابات والحالات الحرجة في بعض المدن، فرضت تطبيق الإجراءات الاحترازية في جميع المؤسسات، بما يحفظ صحة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية وأسرهم.

 

وأشار السيد العثماني، بالمناسبة، إلى القطاعات الحكومية الأخرى التي تشرف على مؤسسات تعليمية أو تكوينية، ولاسيما وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والتي تبذل جهودا كبيرة للتأقلم مع المرحلة الصعبة التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد.

 

 

كما نوه  رئيس الحكومة، في كلمته، ب”كافة المتدخلين الذين يشتغلون تحت الضغط المستمر، وفي الصفوف الأمامية، ويواجهون صعوبات كبيرة أحيانا، ومنهم من يشتغل طيلة أيام الأسبوع وبعيدا عن أسرته، ومنهم من تعذر عليه الاستفادة من عطلته السنوية”.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. Said

    الله يعطينا وجوك .اقصح وجه عرفو تاريخ المغرب .براكا متفاوتة على المغاربة قليك العدالة و التنمية .لا عدالة و لا تنمية

  2. أصبحت لا أطيق. حتى مجرد سماع هذا البهلوان. التافه. هوى يسمع ويقول مايقال له لأجل القطيع من أمثالي وأمثال. 98%100. من المغاربة. نحن لا حيلة لنا. إلا التوجه إلى الله أن يصبرنا على بلاء هذه التماسيح. ووصلونا إلى مرادهم. أصبحنا لا نفكر إلا في مصارف الأكل والماء والكهرباء. أما المستقبل عنده الله. وحتى الأمراض والاسقام. لا نفكر فيها لأننا نعلم بأنه سيشفينا. وهم كيف اصبحو وكيف كانو قبل 2016. ااااااه لنا الله ياوطني الحبيب

اترك تعليق