القصة الكاملة لجريمة سيدي بيبي.. بطلها زوج غادر السجن والضحية زوجته

لم تكن الابنة البكر حاضرة بمنزل عائلتها بدوار حاسي البقر بمنطقة سيدي بيبي القروية التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها إلى أن بلغها الخبر الفاجعة، فالضحية لم تكن سوى والدتها والقاتل لم يكن سوى والدها في واقعة اهتزّت لها الأبدان بمنطقة تكاد تكون عذراء من الجريمة.

 

 

لم يخبروها بما وقع إلا بعد مرور أيام على تعرض والدتها للاعتداء بالسلاح الأبيض بعدما لفظت هذه الأخيرة أنفاسها يوم الأحد الأخير بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير تاركة وراءها ستة أبناء.
الابنة البالغة من العمر اثنين وعشرين سنة، لم تتمالك نفسها وهي تحسب الوقت طمعا في أن تصل إلى البيت بعد أن فارقت والدتها الحياة بطريقة غادرة على يد زوج عاشت معه “الحلوة” و”المرّة” وبمجرد خروجه من السجن وبعد نشوب خلاف بينهما أزهق روحها وترك أبناءها عرضة لليتم.

 

كانت صدمتها قوية وهي تجرّ أذيال الحزن والأسى أثناء عودتها إلى منطقتها بسيدي بيبي بعد مغادرة اضطرارية من أجل إعالة أسرتها ولم تستوعب ما وقع بالضبط، خاصة وأنها تركت والدتها في صحة جيدة، قبل أن تتفاجأ بها وهي جثة هامدة بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، لتجد نفسها بين مطرقة واقع مفروض وسندان مجتمع لا يرحم بعدما أجهز والدها على والدتها وترك في رقبتها خمسة أطفال صغار بحاجة إلى من يرعاهم.

 

جريمة القتل في حق الزوجة المغدورة، ربطها البعض بالخلل العقلي، بينما نفت الابنة البكر هذا الأمر وهي تكذّب ذلك في إشارة منها إلى أنّ والدها لم يكن يوما مختلا عقليا وإنما لم يكن يعي ما يقول في بعض الأحيان على حد تعبيرها، قبل أن تثير الانتباه إلى تحول مفاجئ في سلوكه في الآونة الأخيرة تجاه زوجته وتعامله بشكل عدواني معها إضافة إلى ضربها وتعنيفها.

 

ضرَب زوجته بسكين وقتَلها وعلّل فعلته بكونه كان هدفا لها بعدما وجد حجارة في السطح قائلا: “جمعوا الحجارة من أجل قتلي لأكون أنا الفريسة” قبل أن تتم إحالته على أنظار النيابة العامة بسبب اعتداء مفضي إلى الموت في حق زوجته وأم أبنائه.

 

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. عبد الحميد

    وباز واش انت بشار ولا حيوان حيوان أحسن منك راك مريض كيف تقول ل ربي الله يشافيك ملقيت منزيد

  2. اتقوا الله في أعراض الناس
    مرحبا

اترك تعليق