احصائيات مندوبية التخطيط تؤكد ارتفاع الانتاج الصناعي بالمغرب

صورة تعبيرية

أفادت المندوبية السامية للتخطيط، في بلاغ لها حول الظرفية الاقتصادية بالمغرب، فيما يتعلق بمجال الصناعة، من خلال ارتسامات لمسؤولي المقاولات الخاصة، خلال الفصل الثاني لسنة 2016، أن  إنتاج الصناعة التحويلية قد عرف، حسب %44 من مسؤولي المقاولات، ارتفاعا وحسب% 28 منهم انخفاضا.

 ويعزى هذا الارتفاع إجمالا إلى زيادة في الإنتاج على صعيد أنشطة الصناعات الغذائية وصناعة السيارات وصناعة منتجات معدنية باستثناء الآلات و المعدات.

وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الصناعة التحويلية عاديا حسب % 55 من مسؤولي المقاولات، في حين ضعيفا حسب % 31 منهم، حيث عرف عدد المشتغلين، حسب %44 من أرباب المقاولات، ارتفاعا ورأى %30 منهم انخفاضا. 

وفي هذا السياق، تكون قدرة الإنتاج المستعملة لمقاولات الصناعة التحويلية قد سجلت نسبة %72  خلال الفصل الثاني  لسنة 2016، حسب المندوبية السامية للتخطيط.

وعبر أغلبية مسؤولي المقاولات، عن ارتياحهم، بسبب التحسن الذي عرفه قطاع الصناعة الاستخراجية، وإنتاج "الصناعات الإستخراجية الأخرى".

وقد اعتُبر مستوى دفاتر الطلب في هذا القطاع، حسب جل مسؤولي المقاولات، عاديا خلال الفصل الثاني لسنة 2016، ويكون عدد المشتغلين قد عرف، استنادا إلى تصريحات أغلبية المقاولين، استقرارا.

و أوضح ذات البلاغ أن قطاع الطاقة عرف، حسب تصريحات أغلبية مسؤولي المقاولات، انخفاضا نتيجة تراجع "إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز و البخار والهواء المكيف".  

أما فيما يخص قطاع البيئة، فقد عرف الإنتاج، حسب تصريحات %40 من أرباب المقاولات، انخفاضا يعزى إلى تراجع الإنتاج على صعيد أنشطة "جمع ومعالجة وتوزيع الماء"، حيث عرف عدد المشتغلين ارتفاعا. 

و بالنسبة لقدرة الإنتاج المستعملة للمقاولات تكون قد سجلت نسبة %87  خلال الفصل الثاني  لسنة 2016 في قطاع الطاقة و %83 في قطاع البيئة.

وتشير توقعات رؤساء مقاولات قطاع الصناعة التحويلية إلى أن الإنتاج سيعرف، حسب %43 منهم، استقرارا خلال الفصل الثالث لسنة 2016، يعزى هذا بالأساس إلى التحسن المرتقب في أنشطة "الصناعات الغذائية" و"صناعة منتجات معدنية باستثناء الآلات والمعدات"، و كذا التراجع المرتقب في إنتاج "صنع منتجات معدنية أخرى ".

ومن المنتظر أن يعرف قطاع الصناعة الإستخراجية، حسب جل أرباب المقاولات، ارتفاعا في الإنتاج نتيجة التحسن في إنتاج الفوسفاط. 

كما يرتقب أن يعرف قطاع الصناعة الطاقية، حسب أكثر من ثلث أرباع أرباب المقاولات ارتفاعا في الإنتاج نتيجة تحسن "إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز و البخار و الهواء المكيف".

وفيما يخص قطاع الصناعة البيئية، فإن %56 من المقاولين يتوقعون استقرارا في الإنتاج خصوصا في أنشطة "جمع ومعالجة وتوزيع الماء". 

وفيما يتعلق بالتشغيل، فإن أغلبية أرباب مقاولات تتوقع ارتفاعا في عدد المشتغلين، أو المحافظة عليها إذا ما خابت التوقعات.

وبهذا تكون السوق الصناعية بالمغرب، تسير بشكل ايجابي رغم انكماش الأسواق العالمية، بمختلف دول العالم، نظرا للظرفية الاصتصادية التي عصفت به منذ سنة 2008.              

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق