•   تابعونا على :

فرنسا تدعم رسميا توطيد العلاقات الثنائية بين المغرب والجزائر

الأيام242016/09/18 13:15
فرنسا تدعم رسميا توطيد العلاقات الثنائية بين المغرب والجزائر
الأرشيف

تحدث رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، السبت، عن حجم العلاقات الثنائية الجزائرية المغربية التي تمر منذ سنين عديدة بعراقيل وتوترات سياسية، أثرت بشكل سلبي على حجم التبادل الاقتصادي بين البلدين.


وأشار فالس إلى أن بلاده تلتزم الحيادية التامة في مسألة العلاقات التي تربط أكبر دولتين في منطقة المغرب العربي، قائلا “فرنسا ليست بين الجزائر والمغرب، هي مع الجزائر والمغرب في مسألة توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين، وبذلك يمكنها إقامة علاقات استثنائية مع كليهما”.


وفي حوار خص به المجلة الفرنسية “جون أفريك”، نقلها موقع “أطلس إنفو.أر” الفرنسي، يقول المسؤول بقصر الإيليزيه، حول تطور العلاقات الثنائية بين فرنسا والجزائر والمغرب، بأن الرئيس فرانسوا هولاند، قد استعاد طبيعة وحجم العلاقات الثنائية “الاستثنائية” التي تربط باريس بالجزائر، بعد خمس سنوات من التوتر”. وبالمقابل، فإن “الجهود التي قامت بها فرنسا لإزالة الجليد مع الرباط -حسب فالس- والتي كانت لفترة وجيزة، وجاءت كنتيجة لأسباب قانونية، تم التغلب عليها نهائيا في الوقت الراهن”. 


في السياق ذاته، أكد فالس، أن ما يجمع بين فرنسا، الجزائر والمغرب حاليا يكمن في الآليات المسطرة والمشتركة في مجال مكافحة الإرهاب، وهي التي تخلق –حسب كلامه- ثقة جديدة ومتبادلة بين الدول من الناحية الاقتصادية، على صعيد العلاقات الإنسانية والتبادلات الثقافية”.


وبخصوص التوترات التي شهدتها مؤخرا العلاقات الجزائرية الفرنسية، سيما بعد نشر صورة الرئيس بوتفليقة في جريدة “لوموند” على أنه متورط في فضيحة “بنما بايبرز” وما أحدثته من ردود فعل سياسية متباينة من الجزائر، وصلت حتى لمنع الصحافة الفرنسية من تغطية زيارة قام بها فالس شهر أفريل المنصرم، يعتقد رئيس الوزراء الفرنسي بأن “لفرنسا علاقات سياسية ذات نوعية بين بلده والجزائر، مشيرا إلى أنه يتعين في الوقت الراهن ألا يفسح المجال لأي جهة كانت في إطلاق التعاليق المتجهة نحو الترهيب”. معتبرا أنه، وبعد نشره لصورة الرئيس بوتفليقة عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، وأحدثت حينها زوبعة من ردود الفعل المتباينة، “يجب التعامل ببرودة الدم والأعصاب في مثل تلك المواقف، لأن الحالة لا تستلزم إطلاقا الانفعال”.

تعليقات الزوار ()