هل ينبغي أن نخشى نقضا في الأدوية المستعملة في علاج كورونا؟

 

مع ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في الآونة الأخيرة، وتهافت المواطنين على الصيدليات لاقتناء الأدوية المستعملة في علاج هذا المرض، هل ينبغي حقا أن نخشى شحا في هذا الصنف من الأدوية؟ ويتحدث البعض عن نقص الأدوية أو نفاد مخزون منتجات من قبيل (فيتامين سي). إلا أن المهنيين يرون أن الأمر يتعلق باضطراب في السلسلة اللوجيستيكة العالمية التي أثرت على مخزون بعض الأدوية المستوردة.

وفي حديث صحفي، أكدت نائبة رئيس مختبرات (فارما 5)، مريم لحلو فيلالي، أن الأمر يتعلق ب”معلومة مغلوطة”، مبرزة أن المغرب لا يشكو من نقص في الأدوية المستعملة في علاج كوفيد-19، والتي يتم انتاجها في المملكة.

وشددت على أن “المزايدات بخصوص هذا الموضوع تخدم أهدافا غير نبيلة”، مشيرة على سبيل المثال إلى أن أدوية من قبيل (أزيتروميسين)، و(كلوروكوين)، و(باراسيتامول)، و(أوميبرازول)، التي تصنع محليا من قبل عدة مختبرات وطنية، لم تسجل قط خصاصا. إلا أنها لفتت، حسب “الاتحاد الاشتراكي”، إلى أن المنتجات النهائية التي يتم استيرادها عرفت خصاصا حادا وما تزال.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق