لهذا لن يطبع المغرب مع إسرائيل

 

 

في الوقت الذي تسارع إدارة ترامب الخطى من أجل تطبيع أكبر عدد من الدول العربية مع إسرائيل، قبل موعد الانتخابات الأمريكية المقبلة، يحضر ذكر المغرب بقوة بين تل أبيب وواشنطن، خاصة أن «عرابي التطبيع» يحرصون على موافقة دول عريقة ذات تأثير سياسي في الملف الفلسطيني وثقل تاريخي، وهو ما ينطبق على المغرب.

 

ويظهر من خلال تتبع المواقف، أن المغرب ظل متماسكا منذ أزيد من عام إزاء المناورات الليكودية الترامبية الساعية لضمان ركيزة مهمة في المغرب لمسلسل التطبيع. وأن الدبلوماسية المغربية أبدت استماتة مثمرة في تفادي الاستجابة للضغوط الخارجية.

 

ومما يؤكد تخلف المغرب عن أي مشروع تطبيعي، أنه مازال يؤمن بخيار حل الدولتين وتراجع إسرائيل إلى أراضي 1967 واعتماد القدس عاصمة للدولتين، فضلا عن أن الرباط لم تنزل يوما عن سقف المواقف الفلسطينية وأن الملك محمد السادس يترأس لجنة القدس.

 

وفي ما يخص اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي فإن كل الفلسطينيين موحدين ضد رفضه، تماما كما رفضوا صفقة القرن، بما فيهم السلطة الفلسطينية والفصائل التي تقبل بنهج التفاوض مع إسرائيل.

مقالات مرتبطة :

التعليقات مغلقة.