•   تابعونا على :

موريتانيا تمسك العصا من الوسط في قضية تطهير المغرب لـ"قندهار"

وكالات2016/09/11 13:22
موريتانيا تمسك العصا من الوسط في قضية تطهير المغرب لـ"قندهار"
الأرشيف

“التطهير الأمني” الذي باشرته السلطات المغربية بالصحراء منذ 14 من الشهر الجاري، وأعقبه تدخل ميداني لجبهة البوليساريو، أدى إلى تدخل عناصر “المينورسو” (الأممية) العسكرية، تلاه حث الأمين العام للأمم المتحدة الطرفين على “وقف أي عمل يغير الوضع القائم”، كشف عن استمرار نواكشوط في المسك بالعصا من الوسط، وثباتها على موقف الحياد بخصوص النزاع القائم بين الرباط وجبهة البوليساريو على إقليم الصحراء. 


ففي الوقت الذي أشارت فيه عدد من الصحف بدول المنطقة إلى أن هناك “نوع من التوتر بين البلدين، بسبب هذا التطهير”، والذي تزامن مع استقبال الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز الجمعة ما قبل الماضي، لقيادي بجبهة ”البوليساريو” محمد خداد”، نفى وزير الثقافة والصناعة التقليدية الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، محمد الأمين ولد الشيخ، يوم 18 من الشهر الحالي، صحة هذا التوصيف، واعتبر أن “الأمور طبيعية”مع المملكة المغربية، نافياً ما تداوله الإعلام مؤخراً من” توتر على الحدود بين البلدين، وحشد عسكري من الطرفين تحسبا لأي مواجهات”. 


وشدد ولد الشيخ على أنه “لا وجود لأي شيء يلفت الانتباه مع المغرب، لا على المستوى الاقتصادي ولا على السياسي ولا على المستوى العسكري”. وقال إن “الأمور طبيعية وما تم تداوله مجرد كتابات تظهر من هنا وهناك تعبر عن رأي كاتبها فقط”. 


واتضح بعد أيام أن الأمور غير الطبيعية بمنطقة الكراكرات أو ما يسمى بقندهار الصحراء ( تقع جنوب إقليم الصحراء على الحدود الموريتانية، وتصنفها الأمم المتحدة منطقة عازلة يحظر فيها أي نشاط عسكري لطرفي النزاع) ترتبط بتحركات مغربية عقبتها تعزيزات عسكرية لعناصر البوليساريو بالمنطقة.


وأعلنت السلطات المغربية، يوم 16 من الشهر الحالي ، عن استمرار قيامها بعمليات أمنية تطهيرية لمنطقة “الكركارات”، القريبة من الحدود الموريتانية، من عصابات تهريب المخدرات الصلبة، ومن التجار غير الشرعيين، حيث تم إخلاء 3 نقط تجمع لهياكل السيارات والشاحنات المستعملة، والتي ضمت أزيد من600 سيارة. 


كما أعلنت أنها شرعت في رصف محور طرقي بمنطقة الكركارات، قرب حدود موريتانيا، بهدف الحد من الأنشطة غير القانونية التي تعرفها المنطقة، وتسهيل العملية التجارية بين البلدين، وذلك بعد أيام من اتهامات جبهة “البوليساريو” للرباط بالقيام بتحركات عسكرية بالمنطقة.

تعليقات الزوار ()