•   تابعونا على :

خبير جزائري يحذّر من تداعيات أي تصعيد عسكري بين المغرب و"البوليساريو"

وكالات2016/09/09 22:28
خبير جزائري يحذّر من تداعيات أي تصعيد عسكري بين المغرب و"البوليساريو"
الأرشيف

حذّر أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الجزائرية عبد العالي رزاقي، من خطورة التصعيد الأمني المتصاعد بين المغرب و"جبهة البوليساريو" بالقرب من الحدود المغربية ـ الموريتانية، وأشار إلى أن الجزائر لن تكون بعيدة عن أي تصعيد عسكري.

 

وقال رزاقي في حديث مع "قدس برس": "الوضع الأمني بين المغرب والبوليساريو حساس للغاية، وأي رصاصة تطلق بين الطرفين لن تقف الجزائر بعيدة عنها، ذلك أن الجزائر تحتضن البوليساريو، والمحتجزين الصحراويين"، على حد تعبيره.

 

ويعقد مجلس الأمن الدولي، الجمعة، جلسة مشاورات طارئة لمناقشة سبل احتواء التوتر الحالي بين المملكة المغربية وجبهة "البوليساريو". 

 

ونقلت "وكالة أنباء الأناضول"، التي نقلت الخبر اليوم، عن دبلوماسيين غربيين، تأكيدهم "أن الجلسة ستناقش تصاعد التوتر بين المغرب وجبهة البوليساريو على خلفية الوضع الحالي في منطقة (قندهار) داخل المنطقة العازلة بالصحراء بعد قيام المغرب بأعمال شق طرق في منطقة جنوبي الساتر الترابي؛ الأمر الذي تعارضه البوليساريو".

 

وكانت الأمم المتحدة حذرت أمس الأول (الأربعاء) من "استئناف الأعمال العدائية"، بين المغرب وجبهة "البوليساريو"، وقال "استيفان دوغريك"، المتحدث باسم الأمين العام للصحفيين بنيويورك إن "بان كي مون قلق للغاية لأن أي استئناف للأعمال العدائية بين الطرفين قد يسفر عن تداعيات إقليمية واسعة".

 

وأوضح أن "عناصر الأمن من الطرفين تمسكت بمواقعها على بعد 120 متراً فقط بين كل طرف، وقد نشرت بعثة الأمم المتحدة مراقبين عسكريين - غير مسلحين - بين الطرفين، في محاولة للحفاظ على الهدوء".

 

وقبل أسبوعين، حثّ الأمين العام للأمم المتحدة، الرباط وجبهة "البوليساريو" على "وقف أي عمل يمكن أن يغيّر الوضع القائم في الصحراء أو يؤدي إلى التصعيد بينهما"، وفق بيان صادر عنه.

 

وأعلنت السلطات المغربية، 16 غشت الماضي، عن استمرار قيامها بعمليات أمنية تطهيرية في "الكركارات"، القريبة من الحدود الموريتانية، من عصابات تهريب المخدرات، ومن التجار غير الشرعيين، حيث تم إخلاء 3 نقاط تجمع لهياكل السيارات والشاحنات المستعملة، والتي ضمت أكثر من 600 سيارة.

تعليقات الزوار ()