إصابة 4 بين كل 100 ألف مغربي..إليكم التوزيع الجغرافي للحالات الجديدة

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الخميس، عن تسجيل 1241 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، و1010 حالات شفاء، و28 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة المنصرمة.

وأوضح منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، معاد لمرابط، أنه تم تسجيل 988 حالة إصابة من ضمن الحالات الجديدة (بمعدل 80 بالمائة) في إطار منظومة تدبير المخالطين والبؤر، مضيفا أن معدل الإصابة التراكمي بالمغرب أصبح يناهز 104.5 إصابات لكل 100 ألف نسمة، حيث أصيب أربعة أشخاص في كل 100 ألف نسمة خلال الـ24 ساعة المنصرمة.

وعلى مستوى التوزيع الجغرافي للحالات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة عبر جهات المملكة، أوضح السيد لمرابط أنه تم تسجيل 393 حالة بجهة الدار البيضاء-سطات (331 حالة بالدارالبيضاء، 38 حالة بسطات، 4 حالات بمديونة، 5 بالمحمدية، 4 بالجديدة، 2 ببنسليمان، و7 بالنواصر، وحالة واحدة بكل من برشيد وسيدي بنور)، و173 حالة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة (36 حالة بسلا، 40 حالة بالرباط، 47 حالة بتمارة، 27 بالقنيطرة، 6 بسيدي قاسم، و17 بالخميسات)، و173 حالة بجهة فاس مكناس (64 حالة بفاس، 43 بمكناس، 4 بإفران، 15 بصفرو، 3 بمولاي يعقوب، 20 حالة بتازة، 14 وتاونات، 10 حالات بالحاجب).

وتم تسجيل 150 حالة بجهة مراكش آسفي ( 130 حالة بمراكش، 8 حالات بالصويرة، 6 بالرحامنة، 5 بقلعة السراغنة، وحالة واحدة بالحوز )، و 146 حالة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة (96 حالة بطنجة، 43 بتطوان، 5 بالمضيق-الفنيدق، وحالة واحدة بكل من العرائش والفحص أنجرة)، و75 حالة بجهة درعة تافيلالت ( 11 حالة بورزازات، 54 بالرشيدية، 9 ميدلت، وحالة واحدة بتنغير)، و54 حالة بجهة بني ملال خنيفرة (13 حالة ببني ملال، 9 بالفقيه بن صالح، 16 بخريبكة، 14 بأزيلال، وحالتان بخنيفرة). كما تم تسجيل 32 حالة بالجهة الشرقية ( 10 حالات بوجدة أنجاد، 9 بكرسيف، 4 بالناظور، 4 بفكيك، 3 ببركان، وحالة واحدة بكل من الدريوش وجرادة)، 25 حالة بجهة سوس ماسة (8 حالات بإنزكان أيت ملول، 16 حالة بأكادير إداوتنان، وحالة واحدة بتزنيت)، و7 حالات بجهة الداخلة واد الذهب (كلها بالداخلة)، وسبع حالات بجهة العيون- الساقية الحمراء (5 حالات بمدينة بالعيون و2 ببوجدور)، وست حالات بكلميم-واد نون (4 حالات بكلميم، وحالتان بأسا الزاك).

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. مغربي بمنطق ساذج

    حسب ما قيل ذات يوم، فإن تصنيف جهات ومدن المغرب، ضمن المنطقة 1 أو 2، يخضع لتطور الحالة الوبائية بكل جهة ومدينة… وحسب آخر القرارات التي علمنا بها أنه تم إغلاق مدينتي طنجة وفاس، ومنع الدخول إليهما أو الخروج منهما بدون ترخيص من السلطات المختصة… والحالة الآن تغيرت وأصبحنا نرى مدنا مسموح الدخول والخروج منها بكل حرية وهي تسجل أرقاما قياسية، ولا زالت مستقرة في المنطقة 1 دون حرج، ورغم أنف العقل والمنطق، والعكس صحيح…لا مسؤولون ولا إعلام فسروا لنا هذه المفارقة، وأوضحوا لنا كيف يتم تقييم الأمور حاليا… أما حسب فهمنا، فما قيل لنا ذات يوم كان كلاما أملته لحظة من لحظات العبقرية المغربية،.. وأن ما يمكن أن يقال لنا اليوم أو غدا لن يكون من طبيعة أخرى، ولا داعي للبحث عن انسجامها المنطقي. وبالنسبة لسكان طنجة وفاس فإن العطلة الصيفية هي فرض كفاية يمكن أن ينوب عنهم في ذلك الذين يقررون في شأنهم…وفي أحسن المنتجعات استعدادا لخدمة المواطنين، بجميع معاني الخدمة…

اترك تعليق