القرضاوي في رسالة وداع إلى الريسوني: أظن أنها أيامي الأخيرة (+فيديو)

وجه الشيخ يوسف القرضاوي ما يمكن وصفها بـ”رسالة مودع” إلى المغربي أحمد الريسوني رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وقد جاءت ردا على تهنئة بمناسبة عيد الأضحى.

وجاء في رسالة صوتية للقرضاوي الرئيس السابق للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قوله : ” شكر لكم يا دكتور اهتمامكم بأخيكم وسؤالكم عنه باستمرار، وأدعو الله دائما أن أكون حاملا لهذه البشرى معكم ومع المسلمين جميعا، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن تكونوا عند ظني دائما”.

وقال أيضا: لا يسعنا إلا أن نشكر لكم هذا الاهتمام لأخيكم في هذه الايام التي نظن أنها الأيام الأخيرة من حياتنا”، وبدا عليه الإنهاك حيث كان يتحدث بصعوبة وبصوت خافت.

ويذكر أن القرضاوي البالغ من العمر 93 سنة كان عضوا في عشرات المجالس والمؤسسات التي تعنى بالدين الإسلامي والتعريف به، إذ يعد أحد المختصين البارزين في مجال الاقتصاد الإسلامي.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. رجل كبير

  2. لعنك الله بجاه محمد وآل محمد دماء مسلمي العراق و سوريا و اليمن و ليبيا و لبنان في رقبتكة النجسة حسبنا الله ونعم الوكيل فيك عند الله تلتقي الخصوم و سنختصم منك يا كلب الناتو لا رحمة عليك و غير مأسوف عليك

    1. وانت يا حمار، هل تظن ان اللّٰه يستجيب لدعائك الحاقد يا مخذلي، أغيول

  3. مغربي مسلم

    قبل أن تعلن الدكتور القرضاوي عليك أن تعلن حكام العرب و الغرب الكافر الذين كانوا من خلفه

    1. مسلم من المغرب بلد أمير المؤمنين

      أحد علماء المسلمين احب من احب وكره من كره صاحب التعليق الأول شيعي بلا شك اضن أنه لا يعرف عن الإسلام شيا أمثالك يا صاحب التعليق الأول هم من شوهو صورة الإسلام والمسلمين

  4. أبو خليل

    صاحب التعليق الأول، تعليقك تعبير عن إفلاسك دِينا وخُلقا، وألفاظك لا تليق إلا بك! “وكل إناء بالذي فيه ينضح” …..

  5. أبو خليل

    حفظ الله أستاذ الأجيال الشيخ يوسف القرضاوي وبارك فيه، وجزاه خيرا عن علمه وتعليمه وعمله من أجل الإسلام

  6. عبد الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد فإني يا شيخنا لأحبك في الله وأشكرك على ما قدمت وما تقدم وما ستقدم من علم نافع وعمل صالح فأسأل الله جل وعلا أن يجزي لك الأجر والثواب وأن يدخلك الفردوس الأعلى وأن يجمعنا بكم مع الأنبياء والصالحين والشهداء…وحسن أولئك رفيقا

  7. محمد ياسين

    هذه الكلمات الموجهة الى اخيه الريسوني هي لا تعد ان تكون علامة من علامات حسن الخاتمة هكذا هو شأن العلماء بداية الحياة بطلب العلم ثم الدعوة اليه ثم التعرض للابتلاء ثم حسن الخاتمة هذه هي قصة الحياة وهكذا يجب ان تكون

اترك تعليق