•   تابعونا على :

تفاصيل المشروع الخطير لتقسيم المغرب إلى أربع جمهوريات (2)

عادل الكرموسي2017/05/23 14:00
تفاصيل المشروع الخطير لتقسيم المغرب إلى أربع جمهوريات (2)
صورة تعبيرية

المصادفة هي عنوان هذا الحوار !  ففي حديث جانبي على هامش إنجاز الحوار المطوّل مع السيد مصطفى المعتصم، قال لنا الأمين العام لحزب البديل الحضاري المنحل، إن هناك مخططا جهنميا لتقسيم المغرب، وأشار إلى أن كثيرين تحدثوا عن الأمنر في لقاءات علنية، ولكنه ركّز على الباحث أحمد ويحمان الذي يتوفر، حسبه، على معطيات خطيرة حول هذا الموضوع.

 
ربطنا الإتصال بويحمان، ودام التهييء للحوار مدة طويلة نسبيا، إلى أن ورد في الخطاب الملكي أمام القمة المغربية الخليجية، معطى أخطر، هو حبك مؤامرة لتقسيم المغرب، في إطار مخطط يستهدف العالم العربي، الذي تحول ربيعه إلى خريف.
 

هنا أصبح مشروع الحوار أكثر راهنية، وتم الإنجاز، وكانت هذه النتيجة التي بين أيديكم وهي حقيقة صادمة، بحيث تتحدث عن "بداية العد العكسي للمخطط"، وعن وجود مسعركات تدريب في ليبيا لهذا الغرض، وعن أسماء وعناوين وأماكن ودول، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، تستهدف تمزيق الخريطة المغربية، والأدهى والأمر هو أن الأمر لا يتعلق فقط بمخطط فصل المغرب عن صحرائه، ولكن بتشتيت أوصاله، بحيث يتحدث ويحمان عن كون جمهورية الريف جاهزة بخريطتها وبنشيدها الوطني وأعلامها، و مخطط دولة بالجنوب الشرقي للبلاد تدعى "آسامر" الذي أصبح جاهز أيضا، إضافة إلى جمهورية سوس وجمهورية في الصحراء.

 
معطيات رهيبة تأتي لتكشف جزءا مما ورد في خطاب الملك محمد السادس دون أن ندعي أنها التأويل الصحيح لما ذهب إليه ملك البلاد، الذي يتوفر على المعطيات الحقيقية، وهي على كل حال من أسرار الدولة.

 
ذ. أحمد ويحمان مناضل اتحادي قديم، مارس مهنة المتاعب في الصحافة الإتحادية، واختار بعدها البحث العلمي، وظل رفيقا للراحل الفقيه البصري منذ عودته إلى المغرب، إلى أن رافق الحياة وظل حاملا لعلبته السوداء لحد الآن، وهو اليوم رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع وباحث في علم الإجتماع والأنتروبولوجيا، وهذه شهادته مطروحة لحكمكم ولتقدير من يهمهم الأمر.
 

وننشر في هذه الحلقة الثانية جزء من الحوار مع ويحمان، الذي يتحدث لنا عن "المخطط التخريبي" الذي يستهدف المغرب في وحدته الترابية والاجتماعية.

 

طيب، هذه واحدة. هل هناك مشروع آخر؟

 

نعم هناك دويلة اخرى يحضر لها بالجنوب الشرقي، على طول حدود المغرب مع الجزائر، من بوعرفة حتى محاميد الغزلان وتندوف، وهي دويلة "أسامر".. وتقام كما تعلمون، أو قد تكونون لا تعلمون، لهذه المشاريع ندوات ومهرجانات، وقد احتضنت المكتبة الوطنية، في عاصمة البلاد، ندوة حول "أسامر"..

 

هل تدخل إذن أسامر ضمن مخطط جمهورية الريف؟

 

العلاقة بين أسامر وجمهورية الريف هي أنهما مشروعان منفصلان في مخطط واحد، تسهر وتشرف عليه وترعاه نفس الجهة، وهو : تمزيق المغرب.  الأول يهم الريف في منطقة جبال الريف، والثاني يخص الجنوب الشرقي، ومن هنا التسمية أسامر، أسامر بالأمازيغية أي الشرق أو جهة الشمس، أو حرارة أشعة الشمس في فصل الشتاء.. إنها دويلة أخرى تضم عمالات بوعرفة وفكيك وعمالة أرفود والراشيدية، وتنغير وورزازات وزاكمورة.. هناك مشروع أخرى لإقامة "جمهورية سوس" تحت يافطات جمعيات لما يسمونه الصداقة المغربية الإسرائيلية.

 

هذا مخطط، كما تقدمه خطير حقا، لكن من يقف وراءه؟

 

ابحثوا وستجدون أن عددا من الجمعيات في هذه المناطق ظاهرها الإهتمام بالتراث الثقافي الأمازيغي، لكن حقيقتها هي خدمة مشروع تخريبي الذي تجاوز مراحل التحضير، وهو اليوم على بعد خطوات من إعلان العد العكسي، والمبادرة في الميدان، بل إنهم بدأؤوا في جس النبض هنا وهناك، واختبار نضج الشروط الذاتية والموضوعية للانطلاق.

 

أنت الآن تتحدث عن معطيات خطيرة؟

 

تستغرب.. لك الحق أن تستغرب، فأنت مثل معظم المغاربة، إنكم في "دار غفلون".. هناك يا أخي في ليبيا معسكر على الأقل، إن لم يكن أكثر، مخصص لتدريب الشباب على السلاح في طار هذا المخطط..

 

معسكر وسلاح؟

 

نعم، بل إننا نتوفر على صور لهذا المعسكر، ومن باب جس النبض لقياس مدى نضح الشروط ما جرى خلال اغتيال الشهيد عمر خالق، وما جرى خلال جنازته ومراسم دفنه ومحاولة استغلال هذه المأساة بإخراج سينمائي يطرح مزيدا من الأسئلة عن اغتياله وخلفية هذا الإغتيال الذي تم ربطه بما يسمى "اضطهاد الأمازيغ"، مثلما حاول من كان وراء اغتيال الطاب الحسناوي2، الإسلامي، قبل أزيد من سنة، أن يعطي للجريمة طابعا إيديولوجيا لتأجيج الفتنة لولا حكمة الشباب الإسلامي.. وهي نفس المحاولة أيضا في قضية اغتيال الطالب الحسناوي1، اليساري، إنه التخطيط للفتن (الفوضى الخلاقة).

 

 لعلمكم فهذا المخطط، كما أسلفنا، يتوزع  على مشاريع فرعية منفصلة، لكنها متكاملة كلها، ليس في المغرب وحسب، ولكن في الجزائر وتونس وليبيا كما قلنا وكذلك موريتانيا....يتبع

تعليقات الزوار ()