كواليس ما بعد صدور الحكم على دنيا بطمة في قضية “حمزة مون بيبي”

بطمة لن تُسجن وإن صدر حكم في حقها بالسجن”، هي عبارة باح بها دفاع أحد المشتكين في قضية “حمزة مون بيبي” قبل أن تطوى آخر صفحة من صفحاتها بالغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس.

 

آخر فصل من فصول محاكمة الفنانة دنيا بطمة وذلك على خلفية الاشتباه في تورطها فيما يوصف بـ”الحساب المشؤوم” المتخصص في التشهير بالفنانين والمشاهير وابتزازهم، جرى إغلاقه بعد الحكم عليها بثمانية أشهر حبسا نافذا، غير أنّ كواليس ما بعد صدور الحكم انتصبت بقوة، بعدما أثيرت الكثير من الأسئلة، من قبيل هل سيُزج بها في السجن أم لا أم أنّ السراح المؤقت سيخلّصها من السجن؟ وغيرها من الأسئلة الحارقة.

 

بطمة ستظل في حالة سراح بعد الحكم عليها بعقوبة سالبة للحرية في انتظار استئناف الحكم داخل أجله القانوني، بينما تظل شقيقتها والمسماة عائشة عياش وصوفيا شاكري في حالة اعتقال بسجن الأوداية بمراكش.

بلغة القانون وبعد استئناف الحكم واستنفاذ جميع المراحل وصولا إلى مرحلة النقض على اعتبار أنّ المعنية بالأمر متابعة في حالة سراح بعدها يمكن تنفيذ الحكم والزج بها في السجن.

 

أقاويل تسلّلت وجزمت مؤكدة إنّ وضع مولودها يجعلها تتحرّر من العقوبة إلا أنّ هذه العبارة تذوب مع إشراقة فجر جديد بسبب عدم وجود سند قانوني يدعمها.

 

بطمة، تحرّرت في فترة سابقة من جنحة المشاركة في النصب بعدما تأكد أنّ التحقيق لم ينتج أدلة كافية على ارتكابها لهذه الجنحة، قبل أن تسقط عنها تهمة أخرى وتُتابع طبقا لفصول القانون، في الوقت الذي نجح محاميها عبد اللطيف بوعشرين في تخليصها من حبل عقوبة مدتها طويلة بعدما كان مؤمنا بحصولها على البراءة إلا أنّ القضاء كانت له كلمة أخرى.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق