الخوف يعتصر قلب بطمة قبل النطق بالحكم ونعت سلطانة بـ”العاهرة” يغضبها

 

في آخر تطورات جلسة محاكمة الفنانة دنيا بطمة وشقيقتها ابتسام في ملف “حمزة مون بيبي” المتخصص في التشهير بالفنانين والمشاهير وابتزازهم، رفض قاضي التحقيق تأجيل الجلسة لمجموعة من الأسباب مجتمعة، بعدما طالب دفاع الحقوقي محمد المديمي، رئيس المكتب التنفيذي للمركز الوطني بحقوق الإنسان، ذلك بناء على اعتبارات معينة تتعلق أساسا بإلزامية مثول موكله أمام القاضي على اعتباره طرفا مدنيا في هذه القضية.

وجاءت هذه المستجدات، بعدما بات الملف جاهزا للمناقشة، في الوقت الذي برزت فيه قبل يوم تفاصيل أخرى ترتبط أساسا برفض غرفة المشورة، متابعة المديمي في حالة سراح بعد الطعن الذي تقدم به دفاعه، بل آثرت متابعته في حالة اعتقال، حيث يقبع بسجن الأوداية بمراكش إثر مواجهته بتهم تمسّك ببراءته منها جملة وتفصيلا وحجّته في ذلك فضحه لمجموعة من الملفات التي تنبعث منها رائحة الفساد.

سلطانة، من بين المطالبات بالحق المدني في هذه القضية، حضرت مؤازرة بمحاميها، غير أنها لم تسلم من شظايا السب والقذف، بعدما كان تهمّ بولوج المحكمة، قبل أن تصفها إحداهن بـ”العاهرة”، الأمر الذي أشعل غضبها، خاصة وأنّها لم تنبس في حقها بكلمة واحدة وكان كل ما فعلته هو التزام الصمت بمجرد أن طالبها أحدهم بالاستدارة من أجل توثيق صورة لها.
وإلى جانب سلطانة، اتجهت الأنظار نحو دنيا بطمة وشقيقتها، في الوقت الذي يؤكد فيه البعض أنّ الخوف يعصرهما ويخنق أنفاسهما في انتظار النطق بالحكم في قضيتهما المثيرة للجدل.

جلسة اليوم، شهدت تضييق الخناق على كل متربص نيته متابعة أطوار الجلسة ومنع كل من ليست لهم علاقة بالقضية من ولوج القاعة، فكان المنع سيد الموقف، ليُسمح بالدخول لأطراف القضية ومؤازريهم والجسم الصحافي، خاصة بعد الضجة التي أثيرت في الجلسة السابقة إثر توثيق فيديو بالصوت والصورة من داخل القاعة.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق