جملة حافظ الأسد التي نقلها الراحل الحسن الثاني ومنعت توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل

 

قال رئيس جهاز “الموساد” الإسرائيلي الأسبق، شبتاي شفيط، إن جملة “أريد أن أضع قدمي في بحيرة طبرية”، منعت توقيع اتفاق سلام بين سوريا وإسرائيل.

وذكر شفيط في حوار مطول لصحيفة “زمان يسرائيل”، أنه في يناير من العام 1994، بعد لقاء بين الرئيس السوري الراحل، حافظ الأسد، ونظيره الأمريكي، بيل كلينتون، آنذاك، طلب منه إسحاق رابين، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، معرفة مدى إمكانية توقيع اتفاق سلام مع سوريا.

وزعم شفيط أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، أرسله حينها إلى الملك الراحل الحسن الثاني، لـ”يجس نبض” الرئيس الأسد، الذي نقله له الملك الحسن، أن الأسد يريد أن “يضع قدميه في بحيرة طبرية”، مشيرا إلى أن هذه الجملة حالت دون إتمام اتفاق سلام بين سوريا وإسرائيل.

وقال رئيس الموساد الأسبق، إنه “لو استمر مسار التفاوض مع سوريا لكان تاريخها قد تغير تماما، ليس بشأن علاقتها مع إسرائيل فحسب، وإنما تاريخ سوريا نفسها أيضا”.

ولفت شبتاي شفيط إلى أن رفض الرئيس حافظ الأسد التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل، قد دفع بالأخيرة إلى التوجه لاتفاق آخر مع الفلسطينيين، حيث قال رابين، آنذاك: “دعونا نعود إلى الفلسطينيين”.

في 17 شتنبر من سنة 1978 وقع كل من محمد أنور السادات ومناحيم بيغن، اتفاقية كامب ديفد للسلام بين مصر والدولة العبرية، وذلك بعد 12 يوما من المفاوضات في منتجع كامب ديفيد الرئاسي في ولاية ميريلاند القريب من عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية واشنطن.

تجدر الإشارة إلى أن المغرب ظل يدعم البحث عن السلام العادل في الشرق الأوسط، ويشجع المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية داعيا الجانبين دوما إلى الاعتدال.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق