خطة جهنمية أو مؤامرة مقصودة؟.. الخفي الجليّ في اعتقال سلطانة ضحية “مون بيبي”

لا تكاد تمر جلسة من جلسات محاكمة المتورطين في حساب “حمزة مون بيبي” المتخصص في التشهير بالفنانين والمشاهير حتى تبرز مستجدات ساخنة، كان آخرها وضع مصممة الأزياء المسماة سهام بادّة والمعروفة باسم سلطانة تحت تدبير الحراسة النظرية بتهمة التحريض على التصوير داخل المحكمة الابتدائية بمراكش، قبل أن يتم إخلاء سبيلها.

أصل الحكاية يعود إلى الثلاثاء الأخير بعدما أوقف رجال الأمن بالدائرة الأمنية الخامسة، سلطانة على خلفية ضبط امرأة كانت توثق بكاميرا هاتفها الخلوي، أطوار جلسة محاكمة المغنية دنيا بطمة ومن معها في الملف التشهيري للقرن.

بعد هذه الزوبعة، أطلّت تساؤلات حول مدى وجود دليل مادي يثبت فعل التحريض، في حين تسلّلت أقاويل أخرى تقرّ إنّ إحداهن هرولت إلى محامي بطمة، النقيب بوعشرين وأخبرته بالواقعة، ليتم التبليغ عن ذلك، قبل اقتياد المعنية إلى مديرية الأمن.

من قامت بتسجيل الفيديو، باحت بالقول إنّ سلطانة هي من حرّضتها على توثيق فيديو الجلسة وبشكل سري، في حين برزت رواية أخرى تفيد أنّ من كانت تقوم بالتصوير، كانت تتواصل مع صاحب إحدى القنوات على موقع رفع الفيديوهات اليوتيوب وتسأله عن المسماة سلطانة رغبة منها في أن تمدّه بالمستجدات أول بأول.

اختلطت الأمور وأخذت اتجاهات معاكسة بين من يقرّ إنّ موثقة الفيديو هي صديقة سلطانة وبين من يقول إنها مدسوسة بغية الإيقاع بها في الفخ والزج بها في السجن، في حين تسرّبت تسجيلات صوتية أفصحت فيها إحداهن بلغة الرموز أنّ الخبز اختمر ولم يبقى سوى طهيه بالفرن، قبل أن تختم كلامها بالقول: “هذا جهدي عليك أ دنيا”.

وبين ضبابية الرؤية التي تتأرجح بين حيرة التصديق وفرضية التكذيب، تبقى الأسئلة المطروحة بقوة: “من يكيد لمن؟ و”من يتصيد عثرات من”؟ هل هم خصوم دنيا بطمة أو الواقفين في صفها بعدما اشتدّت حرارة القضية واشتعل لهيبها؟

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. دنيا حقيرة شيطانة او عمل شيطاني قامت به حين اخذت الرجل عن زوجته وأولاده وتركتهم عرضة للأمراض النفسية ثم بذأت في الانتقام وأولهم هي نفسها حين غيرت خلق الله حتى اللون يا سبحان الله تنتقم من كل من هو جميل الله يحسن العون احساس بالدونية والفقر و الكاريان يخليها تعمل اكثر

  2. دنيا باطما شيطان في جسم إنسان. شياطين الانس

  3. ستبقى مغربية مهما حصل
    باركة عليكم ماتشوهو فينا الولايات
    بهد الافتراءات الي كتعملو

اترك تعليق