هل يعني تعيين المغرب لسفير جديد بالإمارات نهاية الأزمة بين الرباط وأبوظبي؟

كان لافتا خلال الكشف عن اللائحة الجديدة للسفراء الـ 20 ممن صادق عليهم المجلس الوزاري المنعقد يوم الاثنين الماضي بالقصر الملكي بالرباط، تعيين المغرب لسفير جديد بأبوظبي، وهو محمد حمزاوي، في ظل الفتور الكبير الذي تعرفه العلاقات بين البلدين منذ قرابة سنتين.

يأتي هذا في الوقت الذي لم تعين فيه أبوظبي منذ أزيد من عام أي سفير لها في الرباط، وهو ما زاد من تفاقم الأزمة بين البلدين، إلى درجة أن المغرب قام بدوره منذ فبراير الماضي، باستدعاء سفيره بأبوظبي محمد أيت واعلي، الذي تم إلحاقه بمقر الوزارة بالرباط قبل أن يتم تعيينه هذا الأسبوع سفيرا في الجزائر.

ومنذ اندلاع الأزمة الخليجية، في يونيو 2017، حين قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها بالدوحة، تشهد العلاقات المغربية الإماراتية “فتوراً” غير مسبوق، حيث اختارت الرباط “التزام الحياد” بشأن تلك الأزمة.

وفي أبريل من العام 2019، قامت أبو ظبي بسحب سفيرها في الرباط علي سالم الكعبي، بناء على “طلب سيادي عاجل”، من دون توضيح تفاصيل، دون أن تعين مكانه أي سفير آخر، حيث ظلت السفارة يسيرها قائم بالأعمال. فهل تكون الخطوة المغربية بتعيين سفير جديد في الإمارات إشارة صريحة لعودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى حالتها الطبيعية؟

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق