أبعاد تعزيز التواجد العسكري الموريتاني على حدود مع المغرب

الأرشيف

قررت موريتانيا تعزيز الحضور العسكري على حدودها مع المغرب، ردا على حملة تمشيط يقوم بها الأخير في منطقة "قندهار" القريبة من الحدود بين البلدين.

الرئيس محمد ولد عبد العزيز أعطى لإعادة توجيه الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى إلى الشمال ونشرها قريبا من نواكشوط.

ومنذ أزمة عام 1989 مع السنغال، نظرت موريتانيا دائما أن التهديد للأمن لا يمكن أن تأتي إلا من داكار.

ويسعى ولد عبد العزيز للاستفادة من التصعيد بين البلدين لتعزيز نفوذه في الداخل على حساب المعارضة مما يفتح له الطريق للترشح لولاية ثانية يحرمه منها الدستور حاليا. 

وتمر العلاقات المغربية الموريتانية منذ أشهر أمام محك حقيقي، بداية بحضور وفد رسمي موريتاني لجنازة الزعيم السابق للجبهة عبد العزيز المراكشي، مرورا برفض العاهل المغربي استقبال وزير الخارجية الموريتاني و تخلفه عن حضور القمة العربية التي نظمت مؤخرا بنواكشوط، وصولا إلى الاجتماع العاصف الذي عقده الجنرال بوشعيب عروب مع الرئيس الموريتاني، حيث طالبه بسحب القوات الموريتانية ببعض المناطق في الجنوب المغربي على غرار مدينة الكويرة.

وأكد وزير الثقافة والصناعة التقليدية الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، محمد الأمين ولد الشيخ، الخميس، أن "الأمور طبيعية" مع المملكة المغربية، نافياً ما تداوله الإعلام مؤخراً عن توتر على الحدود بين البلدين. 

 وكان ولد الشيخ يتحدث خلال مؤتمر صحفي أسبوعي تعقده الحكومة مساء كل خميس، ويرد على سؤال طرحه أحد الصحفيين عن وجود قوات عسكرية مغربية على الحدود الموريتانية. 

 ونفى الوزير في رده على السؤال "وجود أي شيء يلفت الانتباه مع المغرب، لا على المستوى الاقتصادي ولا على السياسي ولا على المستوى العسكري". 

 وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية إن "الأمور طبيعية وما تم تداوله مجرد كتابات تظهر من هنا وهناك تعبر عن رأي كاتبها فقط"، على حد تعبيره. 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق