حقيقة “غرفة الأطفال السرية” في منزل مايكل جاكسون

وأصبحت شخصية ملك البوب الأمريكي موضع الاهتمام مجددا العام الماضي بعد بث HBO الفيلم الوثائقي المثير للجدل Leaving Neverland، الذي يتضمن اتهام جاكسون باغتصاب طفلين.

وتم تقديم جاكسون للقضاء في 2005 بتهمة التحرش الجنسي بالأطفال، لكن ثبت أنه غير مذنب.

والآن، فند مات فيديس الحارس الشخصي لجاكسون والذي عمل معه لمدة 10 سنوات، الادعاءات القائلة إن ملك البوب خصص غرفة سرية في منزله للتحرش بالأطفال.

وقال فيديس خلال مقابلة مع المدون سكوت ماكغلين عبر التدوين الصوتي “بودكاست”: إنهم (النقاد) يحاولون القول إنه بنى غرفة سرية للأطفال لكن هذه الغرفة كانت في المنزل عندما اشتراه، وكانت في الواقع غرفة يمكن اللجوء إليها.

وأضاف: “كان الرجل مليارديرا، وكان من الطبيعي تماما الاحتفاظ بغرفة كهذه”، مشيرا إلى أن جاكسون كان يبقى في الغرفة “لبضعة أيام حتى يتم حل المشكلة”.

وتابع: “في كثير من الأحيان اعتاد الناس على الهبوط بالمظلات (على المنزل) وانطلقت الإنذارات واعتاد موظفو نيفرلاند أن يطلبوا منه الذهاب إلى الغرفة. لذا لم تكن غرفة سرية، إنها أكثر الأشياء سخافة التي يلفقها الناس”.

واعتبر أنه “من العار أن تكون سمعته قد شوهت بهذه الادعاءات المجنونة… ما رأيته في الفيلم هو أن الآباء هم المشكلة وليس الأطفال”.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار

    اترك تعليق