لندن بعد نعتها بعاصمة الضباب في طريقها لتتوج عاصمة للطلاق

لندن في طريقها لاكتساب لقب “عاصمة الطلاق في العالم” بعد ان، كانت عاصمة الضباب، حيث عرفت محاكمها إقبالا على طلبات الطلاق، من طرف آلاف المقيمين من الصين وروسيا و دول أوروبا بسبب قانون سنة 2000 الذي ينص على اقتسام الثروة بالتساوي بين الزوجين.

وهذا القانون هو الذي ألزم رجل الأعمال الروسي اللاجىء في بريطانيا بوريس بيروزوفسكي بدفع 275 مليون يورو لمطلقته غالينا بيشاروفا في العام 2011، وهو رقم قياسي.

ومن الراغبين باللجوء للمحاكم البريطانية لإنجاز الطلاق ملكة الجمال الماليزية السابقة بولين شاي، البالغة من العمر اليوم 67 عاما، وهي متزوجة منذ أربعة عقود من كهو كاي بينغ الذي يملك ثروة تقدر بخمسمائة مليون يورو في أقل تقدير.

وتقول المستشارة ساندرا دايفيس المتخصصة في قانون العائلة: “لقد أصبحت بريطانيا جاذبة قوية للنساء الراغبات في الطلاق، لكونها تمنحهن حقوقا أكثر مما يمكن أن يحصلن عليه في أي مكان آخر في العالم”. وتضيف: “معظم زبائننا من الأجانب في نسبة قد تصل إلى 75 %، وهم غالبا من الأثرياء”.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق