عتيق السعيد لـ”الأيام24″: حكمة وغيرة سي عبد الرحمان على الوطن جعلته يحظى بثقة الملك

 

توفي صباح اليوم الزعيم الوطني عبد الرحمان اليوسفي إثر وعكة صحية ألمت به في الفترة الأخيرة، حيث أحدثت وفاته “زلزالا” داخل الأوساط السياسية بالنظر إلى التاريخ النضالي السياسي لهذا الرجل.

وعاد اسم عبد الرحمن اليوسفي إلى الواجهة بقوة خلال الذكرى العشرين لجلوس الملك محمد السادس على العرش، بعدما جرى استقباله في قصر مرشان بطنجة، وإطلاق اسمه على الفوج الجديد من الضباط الذين أدوا القسم بساحة المشور بتطوان.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يكرم فيها الملك اليوسفي، ففي 2016 دشن شارعا باسمه في طنجة، ثم زاره في المستشفى وقبل رأسه عندما اشتدت وعكته الصحية.

في هذا الصدد، قال عتيق السعيد المحلل السياسي في تصريح ل” الأيام24″، بأن “عبد الرحمان اليوسفي مارس العمل السياسي بمعناه النبيل و الراقي”، مبرزا “أن الفقيد كان رجل مبادئ ونزاهة في الفكر، ومناضلا سياسيا محنكا خدوم للمملكة، صقلته التجارب فأمسى ثاقب النظر عميق التفكير والتأمل، حصيف الرأي متشبثا بالمبادئ التي آمن بها”.

وأضاف السعيد، بأن “اليوسفي كان رجل دولة بما تحمله الكلمة من معنى، حيث ساهم في ترسيخ ثقافة حقوق الانسان وتعزيز مكتسباتها، كما عمل على تعزيز و تقوية مكانة المعارضة في الدولة، حيث كان سياسيا حكيماً يعمل بغيرة على الوطن، و هذا ما جعله يحظى بثقة واحترام جلالة الملك.

وأكد المحلل السياسي، بأن “الفقيد عبد الرحمان اليوسفي استمر على عهده ومبادئه فكان سياسياً يشهد له بالنزاهة بالأيادي النظيفة عاش شامخاً محترما بين الجميع”.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار

    اترك تعليق