هل أشر العثماني على اقتراض 200 مليار لشراء أسلحة ثقيلة في عز “كورونا”؟

في الوقت الذي يواجه فيه المغرب بكل ما أوتي من قوة فيروس “كورونا” ويعمل جاهدا على وضع خطط واستراتيجيات لإنقاذ المنظومة الاقتصادية من الإفلاس، نشرت مجموعة من التقارير الإعلامية الفرنسية، معلومات تناقلها جزء من الإعلام المغربي، حول تأشير رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، على طلب قرض قيمته تلامس 200 مليار سنتيم، لشراء عتاد عسكري من شركة “أم بي دي أ فرونس” الفرنسية، تتعلق بالأساس بأنظمة صواريخ أرضية متطورة.

القرض الجديد، بحسب صحف فرنسية، تبلغ قيمته ما يفوق 192 مليون يورو، سيحصل عليه المغرب من بنك “بي أن بي باريبا”، حيث من المنتظر أن تتسلم المملكة الصواريخ الجديدة خلال الأشهر القليلة القادمة، بعدما وقعت إدارة الدفاع الوطني على العقد أواخر أبريل الماضي.

هذا ولم تتسرب إلى حدود الساعة أية معطيات من المؤسسات المغربية تؤكد هذا الخبر أو تنفيه، وسط تساؤلات شعبية، تستغرب شراء المغرب لعتاد عسكري من الأسلحة الثقيلة، في الوقت الذي يواجه فيه عدوا غير مرئي.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. عابر سبيل

    والعدو الذي يناور قربكم في عز كرونا وفاءا بالعهد ويهاجم مجسم الحاجز الامني المقام بالصحراء المغربية اعجبكم والله امركم غريب
    نحن لا نستغرب امننا وامن بلدنا اولا وثانيا و عاشرا امن الوطن لا نقاش فيه

  2. مواطن

    اتركوا المسؤولين يشتغلون و يقررون ما يتعين القيام به للحفاظ على أمن المغرب ووحدته الترابية فهم ليسوا اقل وطنية منا وما التضحيات وروح الوطنية التي ابانوا عنها في مواجهة فيروس كورونا لخير دليل على دلك .

  3. مستعدون أن نجوع من أجل سلامة و امن مغربنا الحبيب ، لو طلب منا التبرع بكل ما نملك من مال و معادن نفيسة من أجل سلامة و امن بلادنا لفعلنا ، النظام الجزائري الخبيث ( وليس الشعب الجزائري الشقيق ) و على رأسه الد أعداء المغرب ( جنرال الكوكايين و التهريب شنقريحة و الرءيس التبون الغبارجي و تاجر الكوكايين ) يتسلح بالليل و النهار يمينا و شمالا و يقيم مناورات على تخوم المغرب بالدخيرة الحية في عز رمضان و كورونا ، كل هذا استعدادا للحرب مع المغرب من أجل مرتزقة البوليخرارو و أنها حرب قادمة لا مفر منها ، إذن يجب على المغرب دولة و جيشا و شعبا الاستعداد لصد اي اعتداء على وطننا الحبيب من طنجة إلى الكويرة .

اترك تعليق