كارثة بيئية تضرب شاطئ “بالوما” في زمن كورونا وتهدد حياة المواطنين

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. مهندس مدني

    لعلم القراء هذه القناة خاصة بمياه الأمطار فقط
    إذ بعد صدور قانون التعمير 1992م تم اعتماد اجراءات لحماية المناطق التي امتد اليها البناء من سيول الأمطار سواء في السواحل أو المناطق الداخلية وتولت الدولة انجاز قنوات ذلك من المال العام
    لكن فوضى التجزئات خلال 20 سنة الماضية أدت بالعديد من الوداديات والتعاونيات السكنية التي لم تحترم قانون التعمير عمدت الى ربط شبكات التطهير السائل الخاصة بها بقنوات مياه الأمطار رغبة في الاقتصاد في النفقات وتحقيق الربح فأدى ذلك الى كوارث…منها ما ترون،وأكثر من ذلك هناك قنوات الآمطار في أماكن أخرى طمرت بالترسبات الصلبة وخرى تلقي عفوناتها في الوديان،بل في مدينة داخلية كبني ملال فاضت احدى هذه القنوات بالترسبات الصلبة على الطريق الرئيسية الى جهة أفورار…
    الأمر كله راجع الى فوضى البناء،عدد من المغاربة في الجمعيات والتعاونيات السكنية لا تهمهم سوى مصالحهم المادية ولو كان تحقيقها على حساب المنفعة العامة
    الأمر في اعتقادي يتطلب اضافة مواد جديدة للقانون الجنائي تجرم:
    تخريب الطرق العامة
    الربط العشوائي بالماء والتطهير السائل
    تصنيف سرقة التيار الكهربائي ضمن الجنايات وليس الجنح
    الاتجار بالوعاءات العقارية المخصصة للمرافق الاجتماعية
    الاستيلاء على الساحات العمومية بالبناء…
    وذلك حتى يرتدع من لا يردعه التشريع الحالي

اترك تعليق