توقيف الصحفي سليمان الريسوني أمام منزله بالدار البيضاء

أوقفت عناصر الشرطة القضائية، اليوم الجمعة، الصحفي رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم سليمان الريسوني، أمام منزله قبيل موعد إفطار اليوم الجمعة.

وحسب مصادر قريبة من الريسوني الذي اشتغل في يومية المساء قبل أن يؤسس موقع "الاول" فإن النيابة العامة قررت وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية دون أن يعرف بشكل رسمي موضوع مساءلة الصحافي ولا الاتهامات الموجهة اليه.

إلا أن هناك من ربط بين تدوينات لشخص يدعى محمد آدم سبق أن اتهم فيها الريسوني بالاعتداء عليه وبين هذا التحقيق، خصوصا وأن هذا المدعي قال في تدوينة جديدة إنه تم الاستماع اليه من طرف الشرطة القضائية بعدما تقدم بشكاية في الموضوع.

وفي انتظار أن يصدر عن النيابة العامة بلاغ توضيحي رسمي في الموضوع تتوالى ردود الفعل داخل الجسم الصحافي والحقوقي التي تطغى فيها الأسئلة على الأجوبة في قضية ستسيل الكثير من المداد .

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. اعتقاله طبيعي جدا لأنه متهم في ملف اغتصاب ذكر كعادة تجار الدين المهووسون بمؤخرات الغلمان تيمنا بثقافة الاعراب بالشرق ام لأنه صحافي فليتركوه يعبث بمؤخرات الناس العدالة هي الفيصل وعلى الصحافة الاتنساق مع المتهم فقط لأنه صحافي الاجدر بالصحافة ان تناصر الشاب الصحية واضع الشكاية بالريسوني ان كانت فعلا تدعي الإستقلالية وحرية التعبير والاختلاف وقد لاحظ الجميع كيف بلعت الصحافة لسانها لحظة تقديم الشكاية ولا أحد اهتم او انصت للشاب لان المتهم صحافي كما لاحظ الناس هيجان نفس الصحافة لحظة اعتقال الصحفية الريسوني بمصحة الاجهاض وكأن الصحفيون لاياتيهم الباطل ومنزهين من الخطأ

اترك تعليق