صدمة قوية وسط الأطر الصحية المغربية بعد وفاة طبيبين بفيروس كورونا

نعت الجامعة الوطنية للصحة الطبيبين اللذين توفيا، أمس السبت، بعد إصابتهما بفيروس كورونا.

 

ويتعلق الأمر بكل من الدكتورة مريم أصياد، طبيبة مختصة في طب الشغل، بالدارالبيضاء والدكتور نور الدين بن يحيى، طبيب متقاعد، بمكناس.

 

وذكر بلاغ للجامعة الوطنية للصحة، أن الفقيدين توفيا إثر إصابتهما بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19، والتي خلفت صدمة قوية وسط الأطر الصحية بمختلف فئاتهم ومسؤولياتهم ومواقع عملهم، والرأي العام الوطني.

 

وناشد البلاغ، “وزارة الصحة ومسؤوليها بكل المؤسسات والإدارات الصحية مركزيا وبالمناطق والجهات لمضاعفة المجهودات الإيجابية المبذولة لتوفير المزيد من الحماية ومستلزمات الوقاية للأطر الصحية، وكذلك للتكفل بالحالات المصابة التي تخضع منهم للاستشفاء، وتمتيع المتواجدين تحت الحجز الصحي بسبب تعاملهم مع حالات إصابة إيجابية ظاهرة أو مع مصابين لم تكن تظهر عليهم أعراض ذلك، بالدعم اللازم”.

 

ودعت الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، إلى «تفعيل الحجز الصحي للأطر الصحية المتواجدة في مواجهة مباشرة مع الحالات المصابة وفي مقدمتهم المتطوعين في وحدات الكشف وتتبع واستشفاء المصابين ومحيطهم، وتجويد ظروف ذلك، بما يصون كرامتهم وصحتهم وسلامتهم وسلامة عائلاتهم، ويساعدهم على تجاوز المخاوف والضغط».

 

كما اقترحت الجامعة، «مراجعة المنهجية المتبعة في الدفع بجميع الأطر المعنية، المتطوعة أو الخاضعة لنظام الحراسة بالمؤسسات الاستشفائية للعمل دفعة واحدة، للعمل في خلايا كورونا، وذلك لتفادي ما يمكن أن يترتب عن هذا الأمر من إصابات في صفوف نساء ورجال الصحة، قد تضع عدد من مؤسساتنا الصحية في “وضعية فراغ” شبه تام، يزيد من حدة تداعيات النقص في الموارد البشرية، أو يؤدي إلى إغلاق المؤسسات الصحية».

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. عبده المصحح

    خبر قديم 🤯🤯

اترك تعليق