4 صعوبات تواجه تقديم الدعم للأسر الفقيرة بسبب تداعيات جائحة كورونا

حددت لجنة اليقظة الاجتماعية مساعدات مادية للأسر الفقيرة التي تستفيد من خدمة “راميد”، بمبالغ مالية تتراوح بين 800 درهم و1000درهم و1200درهم، وذلك كمرحلة أولى تستمر لثلاثة أشهر، بعد بعث رسالة نصية إلى الرقم1212 الاثنين المقبل.

واتخذت اللجنة هذا القرار في إطار تدابير دعم القطاع غير المهيكل المتأثر مباشرة بالحجر الصحي حيث سيستفيد الأشخاص الذين لا يملكون بطاقة راميد والذين يعملون في القطاع الغير مهيكل وبنفس المبالغ المذكورة.

في هذا الاطار قال محمد شقير المحلل السياسي في حديثه ل”الأيام24″، بأن دعم الأسر الفقيرة، في هذه الفترة، هو إجراء مؤقت لمحاولة احتواء تداعيات فيروس كورونا وإقناع بعض هذه الفئات لتحترم فترة حالة الطوارئ الصحية إلى غاية20أبريل القادم.

وأوضح شقير أن هناك أربع صعوبات ستواجه تقديم دعم الدولة للأسر سواء المسجلين في راميد أو غير المسجلين، خاصة في ظل غياب السجل الاجتماعي كإطار قانوني لدى الحكومة للاقتصاد الغير المهيكل.

وأورد شقير أن هذه الصعوبات تتمثل في كيفية تقديم المساعدة للمتضررين من الحجر المنزلي خاصة في القطاع غير المهيكل، حيث تغيب الأرقام والإحصائيات حول الأسر المستهدفة بهذا الدعم.

وأضاف أيضا، أن الإدارة الترابية، ليست لها تجربة من قبل بخصوص التعامل مع حالة انتشار الوباء حيث لم تمر تجربة من هذا النوع على السلطات.

أيضا يضيف المحلل السياسي ليس هناك عدد كاف من أعوان السلطة الذين هم أساسا منشغلين بمهام أخرى كما حدث بخصوص توزيع ورقة الخروج الاستثنائي، مما سيطرح إشكالا كبيرا.

وتابع شقير بالقول، أن تحديد الأسر التي تستحق الاستفادة من دعم الدولة وكيفية إيصالها إلى البيوت في ظل احترام إجراءات الطوارئ الصحية، سيأخذ حيزا زمنيا، مما يستدعي التعامل بمرونة لربح الوقت في هذه الفترة من الجائحة.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. عبد اللطيف.

    أرجوكم فليبتعد المحللون والسياسيون عن تدبير هذه الأزمة .
    وزارة الداخلية والمصالح الإجتماعية للجيش لديها من التجربة والإمكانيات لإنجاح هذه العملية الوقت وقت المبادرات وطرح الحلول وليس التحاليل والحسابات السياسية الضيقة.

  2. عبد الله

    اغلبية لي يضحكوني بانهم محللين و ممسسين سياسين او اقتصادين في المغرب معظمهم كانوا من الراسبين في الباكلوريا و الجامعة و تلقاهم 5 سنين يعاودوا نفس السنة و لما يبغيوا يعملوا راسهم فاهمين و يضحكوا على المغاربة ينخرطوا في شئ حزب شيوعي لي زعماءه ماتوا من 70 سنة و يبدا يعمل فيها محلل سياسي بينما الافضل له يمشي يبيع نعناع و الخضرا حيث احسن و افضل

  3. مغربي قح

    يكمن مشكل توزيع المساعدات المادية على الاسر الفقيرة في الادعاءات الكاذبة لبعض الاسر فهناك من يدعي الفقر والحاجة رغم انه يتوفر على ما يكفي اهله وأضرب مثالا هنا بمن يسكنون دور الصفيح للاستفاذة من البقع ارضية او الشقق السكنية التي تعطيها الدولة في اطار محاربةدور الصفيح رغم انهم يتوفرون على املاك اخرى وهناك من يستحق فعلا هذه المساعدات ولايستطيع الحصول عليها نظرا لانه يجد صعوبة في الادلاء بما يفيد عوزه وحاجته ومن بين ذلك عدم قيام بعض اعوان ا لسلطة بعملهم حيث انهم يساعدون من لهم علاقة جيدة معهم اوقرابة
    ومن بين الفئات المعوزة التي تسكن في مساكن اقاربها ويظن البعض انها غير محتاجة في الظاهر كمن يسوق سيارة فارهة وهو مجرد سائق يعمل لدى الغير لهذا أطلب من المسؤولين في هذا الباب ان لا تكون المظاهر اساس في اختيار الاسر المعوزة فالمتسولون المحترفون لايلبسون ثيابا انيقة للحصول على مرادهم

اترك تعليق