الجزائر تخشى تسلل مقاتلين بين مواطنيها العالقين في تركيا

 

وضعت الجزائر شروطاً لإعادة مواطنيها العالقين في تركيا، مؤكدةً أنها اتخذت كل التدابير للتكفل بهم بالتنسيق والتعاون مع تركيا.

 

وطمأنت وزارة الخارجية في بيان الخميس، العالقين وأسرهم على أنهم سيعادون “إلى أرض الوطن بعد التأكد من هوية الكثير من منهم”.

 

وشدد ذات المصدر على “التأكد من هوية كل العالقين الذين يزداد عددهم يومياً بشكل يثير الريبة والتساؤل”، مشيراً إلى أن “الكثير منهم لا يملكون لا تذاكر السفر ولا حتى وثائق سفر رسمية”.

 

وذكرت الخارجية الجزائرية في بيانها إجلاء كل المواطنين العالقين في تركيا وعددهم 1811 بعد تخصيص ست طائرات لهم.

 

ويذكر أن عدداً كبيراً من الدول أرسلت رحلات طيران لإعادة مواطنيها من الخارج، في ظل تفشي فيروس كورونا.

 

ولم تستبعد مصادر متابعة للشأن الدولي، أن يكون موقف الخارجية الجزائرية مرتبط بمخاوف من محاولة استغلال مقاتلين في الجماعات المسلحة في سوريا الوضع، ومحاولة الدخول إلى الجزائر مع المواطنين “العاديين”.

 

ويشار إلى أن سفارة تركيا في الجزائر أعلنت في وقت سابق الخميس، إجلاء الجزائريين العالقين في مطار اسطنبول إلى الأحياء الجامعية بمدينة كارابوك شمالي تركيا، وأنهم سيبقون فيها إلى حين تمكينهم من العودة إلى بلادهم.

 

ولم تذكر السفارة التركية عدد الجزائريين بالضبط لكن مصادر إعلامية جزائرية قدرتهم بنحو 1500 شخص.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق