هوية “حمزة مون بيبي”.. من يكون الفاعل الأصلي في هذه القضية؟

لا يزال الغموض يحيط بهوية “حمزة مون بيبي” المتخصص في التشهير بالفنانين والمشاهير وابتزازهم، ما جعل الألسن تتحرك وتتساءل عن الفاعل الأصلي في قضية أثارت الكثير من القيل والقال واستأثرت باهتمام الرأي المغربي والعربي والعالمي.

إسدال الستار على ملف أربعة متهمين على خلفية الحساب المذكور بالحكم عليهم بسنتين سجنا نافذا لكل واحد منهم، ويتعلق الأمر بكل من البلوغرز سكينة جناح الملقبة بـ”غلامور” والمراسل الصحافي المسمى محمد ضاهر والمسمى عدنان الساكن الملقب بـ”مول الفيراري” والمسمى أسامة جعمي، المتخصص في تسيير الحسابات على تطبيق “الإنستغرام”، لم يثن مجموعة من المترقبين عن الجري وراء الحقيقة من أجل معرفة المزيد من التفاصيل عن هذه القضية وهم يستغربون من عدم وضع اليد على الفاعل الأصلي و”رأس الحربة” في هذا الملف.

البعض اعتبر أنّ هذه القضية تنطوي على خفايا حارقة وصادمة، بينما رأى البعض الآخر أنّ المحققين المغاربة مشهود لهم بعلو كعبهم في مجال الجريمة، بما فيها الجريمة الإلكترونية وهم يستفسرون في دهشة عن السبب وراء عدم إلقاء القبض على الفاعل الأصلي رغم مرور مدة ليست بالهينة منذ فتح الصفحة الأولى في هذا الملف.

الفضول والحيرة لمحناها في أعين عدد من المتتبعين لهذه القضية وهم يبحثون في عمقها بغية الحصول على إجابات شافية، قبل أن تتسلل إلى مسامعنا عبارة “من يكون الفاعل الأصلي”؟ و”من يكون صاحب الرقم الأجنبي الذي كان يتواصل معه مجموعة من المتهمين في قضية حمزة مون بيبي”؟.

الفاعل الأصلي وحسب مصادر مقربة، يقطن بالخارج وهويته غير معروفة وكان يتواصل مع المتهمين بشكل افتراضي على موقع تطبيق الصور “إنستغرام” وتطبيق “السناب شات” للمراسلات والفيديوهات المصورة.

سكينة غلامور ومحمد ضاهر وعدنان الساكن القابعين بسجن الأوداية بمراكش والمحكومين بعقوبة سالبة للحرية على خلفية هذه القضية، اعترفوا أمام القاضي بأنهم لا يعرفون هوية “حمزة مون بيبي” وجزموا بالقول إنهم كانوا يتواصلون معه بشكل افتراضي، ما جعل الجهات المختصة تسارع الخطى وتقوم بمجموعة من الإجراءات وتحرّك آليات التعاون القضائي وتفعّل مسطرة الإنابات القضائية في الخارج طمعا في الإيقاع بالفاعل الأصلي خلال فترة وجيزة.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. جمال

    عندما يعجز المخزن في اسكات الشارع بسبب فضيحة ما ينسب السبب لشخص مجهول او كائن افتراضي وفي بعض الحالات المفروشة يضطر الى التضحية بكبش فداء ( مجهري ) صغير جدا لتبرئة ساحته ونفض يده من الموضوع وحفض شيء من ماء وجهه وعدم الاعتراف بعجزه او محاباته لفساد وعدم تويط رؤوس كبيرة او تجنبا لكشف الحقائق الصادمة . وامتصاص غضب الدهماء من قوم الخبز واتاي
    المخزن ينظر الى المغاربة بنظرة ازدراء واحتقار وقوم بلا قيمة ولايستحق ان يضرب له حساب او تعطى له نتائج التحقيقات او الحقيقة الكاملة
    ستسجل القضية ضد مجهول ككثير من الحالات السابقة وسيضل شعب الخبز واتاي مستحمرا الى اجل غير مسمى . وتستمر الحياة
    والي هضر ارعف

اترك تعليق