2020..عام الهرولة العربية نحو إسرائيل ؟

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، إنه لا يمكنه الإفصاح عن عدد “زياراته السرية” لدول عربية.

جاء ذلك في لقاء تلفزيوني لنتنياهو مع قناة “هلا”، وهي موجهة إلى الجمهور العربي داخل الخط الأخضر (عرب 1948)، بحسب صحيفة “يسرائيل هيوم”، الأربعاء.

ويكثف نتنياهو، زعيم حزب “الليكود” (يمين)، منذ فترة، حديثه عن تطبيع سري متصاعد مع دول عربية لا يسميها، قبل انتخابات برلمانية مبكرة، في 2 مارس المقبل.

وقال نتنياهو: “إذا أخبرني أحدهم قبل 10 سنوات أننا سنصل إلى وضع تكون لنا فيه علاقات تتوطد باستمرار مع كل الدول العربية، باستثناء واحدة أو اثنتين (..) لقلت له إن ذلك مجرد أحلام يقظة، لكن هذا ما يحدث اليوم”.

وباستثناء مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع إسرائيل، لا تقيم أية دولة عربية أخرى علاقات رسمية معلنة مع إسرائيل.

وأضاف نتنياهو لمحاوره: “لا يمكنني أن أخبرك كم مرة زرت فيها الدول العربية”، مستدركًا “لكن صدقني هناك ما هو أكثر بشكل متصاعد”.

وتابع أن التطبيع مع الدول العربية يتزايد بشكل كبير “ليس فقط بسبب التهديد المشترك، ممثلًا في إيران، بل أيضًا بسبب شغف الدول العربية بالتكنولوجيا الإسرائيلية وبالزراعة الإسرائيلية”.

وأردف: “يوجد في السعودية مدونون يقولون (فقط بيبي (نتنياهو) وفقط الليكود)، وهذا يحدث في العالم العربي برمته”، بحسب الصحيفة.

وزعم أن الشارع العربي بات أكثر تقبلاً للتطبيع مع إسرائيل.

وأضاف: “نقيس ذلك على الإنترنت، في المجمتعات العربية، نجري استطلاعات ونسأل (هل ينبغي على بلدك إقامة علاقات مع إسرائيل؟) ذات مرة كانت النسبة 0%، وربما حتى بالسالب، اليوم نرى 30% و40% و50%، وذلك آخذ في التصاعد، ويكشف الثورة التي أقودها وأفتخر بها كثيرًا”.

الأناضول

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. محمد سالم

    نعم بكل تأكيد يجب على المغرب فتح سفارة إسرائيل بالرباط وتوطيد العلاقة معها و التفاوض من أجل القدس فقط لأن ما يهمنا من فلسطين كلها هي القدس أما الباقي فقد باعه الفلسطينيون لليهود بمحض إرادتهم.كما أن الفلسطينيين يساندون البولزبال ضدا في وحدتنا الترابية وخير دليل على ما أقول هو ما قام به سفير فلسطين بالجزائر خلال هذا الاسبوع وقبله ياسر عرفات وحركة حماس.المهم إلا الصحراء المغربية والقدس والباقي من فلسطين والفلسطينيين إلى الجحيم.

اترك تعليق