الملك يعود إلى ممارسة هواياته الصيفية في فصل الشتاء

من المؤكد أن الملك محمد السادس يعشق البحر أكثر من عشقه لأي شيء آخر، و لذلك اعتاد المغاربة أن يروه منذ شبابه يمارس جميع الرياضات المائية طيلة السنة، غير أنه في السنوات القليلة الماضية، أصبح يتردد على البحر خلال فصل الصيف فقط، و بالأخص في السواحل الشمالية للمغرب، ما بين تطوان و مارتيل و الحسيمة وصولا إلى سواحل السعيدية على الحدود الجزائرية.

 

الملاحظ أن الملك محمد السادس، الذي عاد في الأسابيع الأخيرة إلى التحرك على جميع المستويات و الأصعدة، من خلال أنشطته المكثفة، ظهر الأسبوع الماضي، وهو يركب يخته “للا خدوج” بشاطئ “إمي ودار” بضواحي مدينة أكادير، التي يتواجد بها منذ الأسبوع الماضي.

 

و ظهر الملك وهو محاط بحراسة أمنية، فيما يشبه الموكب البحري، وحراسه يمتطون دراجاتهم المائية السريعة، حيث وصل بيخته إلى بعض الشواطئ المحادية لأكادير على غرار تاغازوت و أنزا.

 

وما ساعد الملك على ممارسة هواياته الصيفية في فصل الشتاء، الجو المعتدل الذي تعرفه مدينة أكادير في ظل هذه الأجواء الباردة و القارسة في مدن الشمال، حيث تتراوح درجات الحرارة في أكادير خلال فصل الشتاء ما بين 15 و 25 درجة، و هو ما يشجع عشاق الرياضات البحرية على ممارسة هواياتهم المائية حتى في فصل الشتاء.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. khadija

    المغاربة يموتون في البحر طلبا للرزق وهو يلعب فيه كالطفل …ملك مغفل لا مسؤوليته

    1. xxl

      إلى خديجة إحترمي ملكنا محمد 6 فهو في مكان أبوك والمشكلة ليست فيه لأنه يلعب كالأطفال فالمشكلة في الشعب الذي هو ساكت تركه يفعل مايريد أما هو فهمه اللعب والنوم فقط .كنا ننتظره يشفى لكي يقوم بعد شفائه ويخدم الشعب لكن الحمار دائما حمار إن مرض أو شفي أو لعب فحال فحال

  2. إسمك

    توقفوا وكفا الملك شغله فقط النوم والبحث عن الثروة لكي يزيد ثراأ

اترك تعليق