الدولي المغربي زياش يذرف الدموع ويسترجع ذكريات طفولته

أذرف المغربي حكيم زياش نجم أياكس أمستردام الهولندي، الدموع، في حوار مع صحيفة بريطانية، حينما استرجع خلاله ذكريات طفولته بهولندا.

واعتبر زياش، الذي سيخوض انطلاقا من الموسم المقبل مغامرة جديدة مع تشيلسي الإنجليزي أن امتلاكه لقوة ذهنية كبيرة، أمر جعله يواجه المصاعب التي عاشها في طفولته.

وقال زياش في تصريحات لصحيفة بريطانية: “بإمكاني التعامل مع جميع المشاكل التي تعترضني، ليس بحاجة لاختصاصي نفسي من أجل البقاء قويا، لأنني أتمتع بقوة ذهنية كبيرة”.

وتابع الدولي المغربي، “عشت العديد من المصاعب في حياتي، فقدان الأب من أصعب الأشياء التي يكون على طفل صغير مواجهتها، ما يحدث بعد ذلك في الحياة ليس ذا أهمية كبيرة”.

وواصل، حسب ما نقلته “العين” الإخبارية،”والدتي عانت كثيرا من أجل تربيتنا خاصة وأننا كنا عائلة كبيرة ونتكون من 9 أشقاء، ولم يكن من السهل عليها القدوم لهولندا وهي في سن الـ18 عاما، كما وجدت صعوبات كبيرة لتعلم اللغة الهولندية”.

 

وأردف: “كنت أشارك مع أشقائي في مباريات الأحياء، وكنت سعيدا للغاية بالرغم من التدخلات العنيفة التي كنت أتعرض لها من قبل أطفال يكبرونني سنا”.

 

وكان زياش قد بدأ مسيرته الاحترافية في هولندا مع نادي هيرنفين، قبل أن ينتقل في سنة 2014 لتفينتي أنشخيده. وينشط الأخير منذ سنة 2016 مع أياكس أمستردام، وهو النادي الذي شارك معه في 160 مباراة أسهم خلالها في 130 هدفا ما بين صناعة وتسجيل.

 

هذا التألق جعله يفوز بعدة جوائز فردية أبرزها الخاصة بأفضل لاعب في الدوري الهولندي لموسم 2017-2018، وذلك بعد تسجيله لـ9 أهداف وصناعته لـ17 هدفا .

 

وعن هذا الأمر، يقول زياش: “لم أكن أتخيل أن أفوز في يوم من الأيام بجائزة أفضل لاعب في هولندا، ولكنني بفضل القوة الذهنية الكبيرة، نجحت في تحدي الصعاب والوصول لتلك المكانة”.

 

الجدير بالذكر أن زياش اختار الانضمام لمنتخب المغرب في سنة 2015، وذلك بالرغم من الإغراءات التي تلقاها من قبل الاتحاد الهولندي لكرة القدم.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق