’’تم الدعس بنجاح ’’.. عبارة تورط بطمة وشقيقتها أمام القاضي وصاحبها يعترف

بعدما اعترفت البلوغرز المسماة سكينة جناح الملقبة بـ”غلامور” أمام قاضي التحقيق وفي جلسة الاستماع الأولى في السادس والعشرين من غشت المنصرم بأنّ الفنانة دنيا بطمة تقف وراء حساب “حمزة مون بيبي” إلى جانب شقيقتها وجزمت بالقول إنّ دنيا لها علاقة مباشرة بمسيّره الذي يسيره نيابة عنها، برز فوق السطح اعتراف آخر ضدها يسير في اتجاه تأكيد علاقتها بالحساب المتخصص في التشهير بالفنانين والمشاهير وابتزازهم.

 

دفاع أحد المتهمين على خلفية هذه القضية، أدلى بوثائق اعتبرها بمثابة أدلة دامغة، تثبت على حد قوله تورط الفنانة دنيا بطمة أكثر من المتورطين الآخرين.

 

واحد من بين المتهمين في هذه القضية وهو الطالب “الهاكرز” المسمى “أسامة.ع” البالغ من العمر 21 سنة والمتحدر من مدينة أكادير، اعترف هو الآخر أمام القاضي بأن دنيا وشقيقتها طلبتا منه أن يخلصهما من حساب كان يوجه إليهما سيلا من الانتقادات.

 

الطالب المتهم الذي يقبع بسجن الأوداية بمراكش منذ ستة أشهر، استفسره القاضي عن رسالة نصية وجدها في هاتفه النقال مضمونها “لقد تم الدعس بنجاح”، قبل أن يقوم بشرح عبارة “الدعس” التي تعني “الاختراق”.

 

سأله القاضي عن هوية الشخص المرسل إليه، قبل أن يجيبه إن تلك العبارة، أرسلها إلى دنيا وشقيقتها بناء على رغبتهما في التخلص من حساب كان يشكل إزعاجا لهما.

 

ويذكر أنّ “الطالب الهاكرز”، كانت أوقفته الشرطة في العشرين من غشت المنصرم بمسقط رأسه بأكادير واقتادته لمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء، بعدما رفعت الفنانة سعيدة شرف شكاية ضده تتهمه فيها بتسريب معطيات ومعلومات شخصية عنها جرى نشرها في الحسابات الوهمية، قائلة إنها وثقت به ومنحته صورها ووثائق شخصية طمعا في استعادة حسابها على موقع تطبيق الصور “إنستغرام” مقابل مبلغ مالي قيمته ألفين درهم، قبل أن تتفاجأ بوقوعها في فخ التشهير والابتزاز.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. هذا زمن التفاهة و السخافات و استحمار الناس ، زمن صار فيه الفساق و الجهلاء (الباطمات و المجرد و الطراكس و المخنثين طالوني و عمور و الراقصات المتحولات جنسيا وووو….. الخ ) قدوة تعطى لهم الاوسمة على مساهمتهم في في التضليل و انشغال الشعب بالسخافات و الجهل المبين و تركه للدين و شؤون حياته اليومية من تشغيل و تعليم و مستشفيات و بنية تحتية و حقوق و واجبات و عدل و تساوي الفرص …….الخ

اترك تعليق