بان كي مون يرفض مقترحا مغربيا حول “المينورسو” وينظم مؤتمر المانحين “للبوليساريو”

الأرشيف

تفاقمت مشاكل الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، مع المغرب بسبب قضية الصحراء المغربية، بعد مؤشرات رفضه مقترحا مغربيا بعودة جزء من قوات المينورسو من المدنيين، وفي المقابل تنظيمه لمؤتمر مانحين للمحتجزين الصحراويين في مخيمات تندوف جنوب الجزائر.

وكان المغرب قد قام بترحيل قرابة ثمانين من موظفي ومتطوعي الأمم المتحدة من المدنيين الذين كانوا يعملون في إطار بعثة "المينورسو" في الصحراء والسهر على السلام.

واتخذ المغرب القرار كرد عملي على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بوصف الوجود المغربي في صحراءه بـ “الاحتلال”. وصدر هذا الكلام عن بان كي مون خلال زيارته إلى مخيمات تندوف في بداية مارس الماضي.

وأجبر قرار مجلس الأمن الأخير حول الصحراء الصادر في نهاية أبريل الماضي المغرب على قبول جميع الموظفين، ومنحه مهلة ثلاثة أشهر، ولوح بإجراءات دون تسميتها في حالة عدم عودة المفاوضين.

ونشرت وكالة رويترز منذ أيام مقترحا مغربيا يقضي باستقبال 25 من موظفي الأمم المتحدة وإرجاء الباقي الى مرحلة لاحقة. ولم يؤكد المغرب الخبر ولم ينفيه، لكن هناك توجه في الأمم المتحدة برفض المقترح المغربي لتعارضه مع قرار مجلس الأمن.

ويمنح المغرب لنفسه مهلة التفاوض مع مجلس الأمن فيما تبقى من المهلة المحددة، وهي أربعين يوما من أصل ثلاثة أشهر للتوصل الى حل متفق عليه.

ومن جانب آخر، كان المغرب يندد بقيام جبهة "البوليساريو"، بسرقة المساعدات الإنسانية الموجهة الى مخيمات تندوف. ويوجد تقرير أوروبي يشير إلى وقوع اختلاسات منذ عشر سنوات.

 

وطالب المغرب بمراقبة دولية للمساعدات، ولكنه لم يجد تأييدا في الأمم المتحدة.

وأعلنت الأمم المتحدة تنظيم مؤتمر للمانحين  يوم 13 يوليوز المقبل في جنيف لجمع تبرعات للمحتجزين الصحراويين في مخيمات تندوف جنوب الجزائر، بعد الخسائر التي تعرضوا بها منذ شهور جراء الفياضانات المهولة التي ضربت مخيمات تندوف. ومن المحتمل منح هذه المساعدات والمنح إلى جبهة البوليساريو بدون مراقبة، وهو ما يحتج عليه المغرب.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق